ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن السلطات استأنفت، الخميس، تطبيق شروط لمنح تأشيرات الدخول للمواطنين المغاربة، متهمة الرباط باستغلال الدخول دون تأشيرة للسماح بأنشطة إجرامية عبر الحدود، وذلك في إجراء جديد مضاد للمغرب.
وكان البلدان ألغيا متطلبات منح تأشيرات الدخول قبل نحو 20 عاما.
ولم يعلق المغرب بعد على هذا التحرك الغريب ، لكن أصواتا مغربية دعت إلى الرد بالمثل، خاصة بعد تورط جزائريين في محاولة الدخول إلى ثغور سبة عبر تنظيم هجرة غير شرعية، محذرة من أن السماح للجزائريين بالدخول دون تأشيرة قد يفتح الباب أمام مندسين للإساءة، خصوصاً مع اقتراب تنظيم المغرب لأحداث كبيرة مثل كأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.ويعلقماr
وادعت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، الخميس إن “النظام المغربي الذي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، وللأسف الشديد في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني“.
ولم يقدم البيان أي أدلة تدعم هذه الاتهامات. التي اعتبرها السياسيون الكبار أنها لا تستند على أي حجة دامغة ، بل وصفت باتهامات واهية لا أساس لها من الصحة ، صادرة عن القوة الضاربة في افتعال واختلاق وقائع لا يصدقها حتى الأحمق ، ضانة أن الشعب الجزائري الذي له ملكة الوعي والتمييز بين الغث والسمين والقدرة على معرفة الخبر الحقيقي من الخبر المصنوع ، سيصدق مثل هذه الترهات ، التي يمكن وضعها تحت بند الخيال العسكري المقرون بالحق والحسد على ما وصل إليه المغرب من رقي وازدهار ، وتحقيق انتصارات تلو الانتصارات في قضية الصحراء المغربية التي تعرف في الآونة الأخيرة اعترافات على مستوى دول المعمور.
ويشار إلى الحكومة الجزائرية قطعت العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، في عام 2021، متهمة البلد المجاور بتنفيذ “أعمال عدائية” منها دعم جماعة انفصالية في منطقة القبائل، دون تقديم أي دليل يذكر، وهو ما نفته السلطات المغربية في أكثر من مناسبة وليس من شيمها .
كما أوقفت الجارية “ياحصرة ” تدفق الغاز في خط أنابيب يمر بالمغرب إلى إسبانيا، و حظرت تحليق جميع الطائرات المغربية في مجالها الجوي وقاطعت الموانئ المغربية.
وقال المغرب عدة مرات إن قطع الجزائر للعلاقات غير مبرر ووصف الاتهامات بأنها “عبثية“.
وقال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في عام 2023، إن العلاقات مع المغرب وصلت إلى “نقطة اللاعودة“.








