قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمراكش، يوم الخميس 20 يوليوز الجاري، بالسجن 30 سنة نافذة في حق الفرنسي المتهم بقتل ابنيه القاصرين داخل فندق مصنف بمراكش شهر دجنبر من السنة الماضية، قبل أن يحاول الانتحار..
وكان المعني بالأمر، أقدم على قتل ابنيه بجرعتين قاتلتين، حيث تم العثور على الطفلين، جثتين هامدتين، إلى جانب والدهما الذي كان في حالة حرجة، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات أحد المستشفيات بعد محاولته الانتحار.
ووفق مصادر مطلعة فالمعني بالأمر كان لديه عدة مشاكل مع زوجته المغربية 34 سنة ، التي اراد تخليص ابنائه منها عبر هذه الطريقة التي استنكرها الجميع ..
وتمت متابعة المتهم، بجناية القتل العمد، بعد قيامه بحقن طفليه القاصرين، بمادة مشبوهة بفندق في مراكش، خلال شهر نوفمبر الماضي، متسببا في وفاتهما.وذلك بسبب خلاف نتج بين أم الطفلين زوجته المغربية ، التي تركتهما في فرنسا تحت رعايته وعادت إلى المغرب.
وكانت مصالح ولاية أمن مراكش، قد باشرت إجراءات معاينة اكتشاف جثتي طفلين قاصرين من جنسية فرنسية، يبلغان من العمر 9 و13 سنة، وهما يحملان آثار حقن بمادة مشبوهة داخل غرفة فندقية، كما تم العثور بالقرب منهما على والدهما الفرنسي المتقاعد من مهنة التمريض وهو في حالة غيبوبة.
وبحسب بلاغ أمني، فإن إجراءات المسح التقني للغرفة الفندقية التي شكلت مسرح الجريمة، مكنت من العثور على ورقة مكتوبة بخط اليد، تتضمن دوافع ارتكاب هذه الجريمة والخلفيات الأسرية وراء محاولة الانتحار.









