مستجدات

أبعاد سياسية للتألق الكروي المغربي في مونديال قطر بين الجد والهزل

طاقم ALLNEWS4 ديسمبر 2022
أبعاد سياسية للتألق الكروي المغربي في مونديال قطر بين الجد والهزل

حمل تأهل المغرب إلى الدور الـ16 في كأس العالم المقامة في قطر، معاني سياسية بين الجد والتعليقات الساخرة التي تدخل في باب النكتة السياسية سواء في المغرب أو إسبانيا أو العالم العربي والإسلامي.

ذلك أن مناسبة رياضية بحجم انتصار “أسود الأطلس” انتظرها المغاربة منذ 36 عاما، لا يمكن إلّا أن تخلف جدلا سياسيا وردود فعل مختلفة، وإن كانت كلها في إطار الفرح والترحيب بما حققه اللاعبون. ويعد هذا التأهل الثاني من نوعه للمغرب بعد ذلك التأهل التاريخي سنة 1986 في المكسيك مع جيل لاعبين كبار أمثال الزاكي وبودربالة والتيمومي وخيري، والآن يخلفهم زياش وحكيمي والمرابط وغيرهم.

وفي إطار التعليقات الساخرة حول المباراة المقبلة ضد إسبانيا، جاء في موقع فيسبوك بأن مدريد تعرض على الرباط إعادة سبتة ومليلية المحتلتين، مقابل أن يترك المنتخب المغربي نظيره الإسباني يحقق الفوز، غير أن المغرب يرفض العرض ويشترط إضافة “قصر الحمراء في غرناطة”.

وفي تعليق من نوع آخر، كتب مواطن مغربي في تويتر: “كان الأطلس بدون أسود، والآن عادت الأسود لتستوطنه”، وهو قريب من عنوان الجريدة الرياضية الفرنسية الشهيرة “ليكيب” التي عنونت: “المغرب في قمة الأطلس”.

وبين الجد والسخرية، أبرز عدد من نشطاء الحركات القومية في بلد الباسك وكتالونيا أنهم سيشجعون المنتخب المغربي على حساب الإسباني؛ لأنهم لا يعترفون بإسبانيا. وهذا ليس بالغريب، وعادة ما يشجع استقلاليو الباسك وكاتالونيا الفرق المنافسة للإسبانية.

و كانت الشرطة الباسكية مثلا قد تدخلت سنة 2010 لمنع الاحتفال بفوز المنتخب الإسباني بكأس العالم في مدن الباسك. ولم يلعب المنتخب الإسباني في مدن كتالونيا مثل برشلونة منذ حقبة ا فرانكو، أي منذ حقبة الأبيض والأسود. ولم يلعب في إقليم الباسك منذ الستينات، وصادق البرلمان الباسكي (الحكم الذاتي) على قرار يمنع منتخب إسبانيا من اللعب في مدن الإقليم.

الاخبار العاجلة