في ظل اقتراب موعد انتهاء اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي في 17 يوليوز 2023، تشعر حكومة الأندلس في إسبانيا بالقلق بشأن عدم تجديد هذه الاتفاقية، وتؤكد أن ذلك سيؤثر سلبًا على مئات فرص العمل وعمل الأسطول الإسباني الذي يعمل في المياه المغربية بالمحيط الأطلسي.
وفي تصريحات نقلها موقع “Junta de Andalucia”، طالبت “كريسبو كارمن”، المستشارة المكلفة بالصيد البحري والفلاحة والمياه والتنمية القروية بحكومة الأندلس، الحكومة المركزية بالعمل بجد لإعادة تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.
وأكدت المسؤولة في حكومة الأندلس الإسبانية ، على أن عدم تجديد البروتوكول الحالي الذي يسمح للسفن الأوروبية بالصيد في المياه المغربية سيكون له تداعيات سلبية، وخاصة على إسبانيا ومنطقة الأندلس على وجه الخصوص.
وتعتبر إسبانيا حاليًا مالكة لـ93 ترخيصًا للصيد في المياه المغربية، من بينها 42 ترخيصًا للسفن المتواجدة في الأندلس، وهذا يشكل جزءًا من إجمالي التراخيص الأوروبية التي تصل إلى 138 ترخيصًا.
وبناءً على ذلك، حذرت “كارمن كريسبو” من أن حوالي 500 من أفراد طواقم السفن الأندلسية سيفقدون عملهم إذا تم منعهم في المستقبل من الصيد في المياه المغربية في حال عدم تجديد اتفاقية الصيد البحري.










