يعتزم تنسيق نقابي ثلاثي في قطاع الصحة، خوض إضراب والتوقف عن العمل يوم الخميس 29 فبراير الجاري، بجميع المؤسسات الصحية الاستشفائية والوقائية والمراكز الاستشفائية الجامعية والإدارة المركزية والمديريات الجهوية والمندوبيات الإقليمية، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، ضدا على استخفاف الحكومة بمطالب وانتظارات الشغيلة الصحية.
وأعلن التنسيق النقابي الثلاثي عن العودة إلى استئناف برنامجه النضالي بخوض إضراب وطني إنذاري لمدة 24 ساعة يوم الخميس 29 فبراير 2024 بكل المؤسسات الصحية الاستشفائية والوقائية والإدارية بكل أنحاء البلاد، وذلك بالتنسيق الميداني مع النقابات الحليفة، مع العمل على توسيع دائرة هذا التنسيق مستقبلا.
وأشارت إلى أنها ستعلن بعد تنفيذ هذه “المعركة النضالية” على “معارك نضالية أخرى (إضرابات، وقفات، مسيرات، اعتصامات…) وذلك بعد التشاور مع النقابات”.
وسجلت هذه النقابات بسخط واستنكار، تخلف الحكومة عن الوفاء بتعهداتها تجاه مهنيي الصحة، التي تضمنها محضرا الاجتماعيين بتاريخ 29 دجنبر و26 يناير المنصرمين، مستنكرة استخفاف الحكومة بوضعية مهنيي الصحة وتلاعبها بمصيرهم الاجتماعي والمهني خدمة لأجندة سياسية وانتخابية ضيقة تهدف إلى الهيمنة والتغول السياسي.
وحذرت هذه النقابات الحكومة ، من “أي محاولة للالتفاف على حقوق ومطالب الشغيلة الصحية”، داعية كل الغيورين والمتدخلين على جميع المستويات إلى “الدفاع عن المنظومة الصحية بخصوصيتها العمومية، والحفاظ على ركائز الدولة الاجتماعية، وذلك بالاهتمام بالموارد البشرية”.










