يواصل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، مراقبة علف الماشية، مع محاربة ” الكسابة” الذين يلجؤون إلى فضلات الدجاج قصد تسمين الأغنام بطرق مغشوشة .
وفي هذا الصدد أفلحت اللجنة المختلطة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” بجهة مراكش-آسفي ، من حجز 19 طنا من براز الدجاج الذي يستعمل عادة من طرف بعض الكسابة كأعلاف لتسمين الخرفان.
و أفادت مصادر محلية ، أن اللجنة المختلطة، التي تضم ممثلي السلطات المحلية والمصالح البيطرية لـ”أونسا” والدرك الملكي، حجزت شاحنتين محملتين بحوالي 19 طنا من فضلات الدجاج، جرى إتلافها وطمرها .كانت موجهة إلى الأغنام المعدة لعيد الأضحى بمنطقة قطارة التابعة لعمالة مراكش.
وأوضحت المصادر ذاتها ، أنه تم ضبط شاحنتين محملتين بهذه الفضلات ووضع سائقهما رهن تدبير الحراسة النظرية ، قصد إجراء بحث معهما تحت إشراف النيابة العامة المختصة لمعرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بهذه القضية.
ويشكل تسمين الأضاحي بفضلات الدجاج، خطورة كبيرة على صحة المستهلك، وهو ما دفع أونسا إلى تشديد المراقبة في مختلف ربوع المملكة.

وأضافت ذات المصدر ، بأن عملية حجز هذه الكمية من براز الدواجن التي تستعمل في تسمين الخرفان، تأتي في إطار إجراءات المراقبة الروتينية التي تقوم بها السلطات المحلية بتنسيق المصالح الأمنية والدرك الملكي على مستوى جميع المناطق التابعة لعمالة مراكش، وذلك لمحاربة ظاهرة استعمال هذه المخلفات التي تتخلص منها بعض وحدات تربية وإنتاج الدواجن كأعلاف لتسمين الخرفان.
يشار إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية يكثف عمليات المراقبة بضيعات تربية الأغنام، في إطار المراقبة بمناسبة عيد الأضحى، للوقوف على جودة مياه شرب الأضاحي وأعلافها والأدوية المستعملة في الضيعات ووحدات التسمين، علاوة على مراقبة نقل فضلات الدجاج عبر ترخيص مسبق من المصالح البيطرية للمكتب بهدف تتبع مسارها.







