مستجدات

داء فقدان المناعة ينخر المجتمع الجزائري وسط تعتيم إعلامي صادم

طاقم ALLNEWS22 يوليو 2024
داء فقدان المناعة ينخر المجتمع الجزائري وسط تعتيم إعلامي صادم

خوفا من التنكيل بها لم تقدر جمعيات المجتمع المدني ومصالح الصحة  بالجزائر، الإعلان  عن تفشي داء فقدان المناعة الإيدز بين  بآلاف  الجزائرين حاملي للفيروس ، في ظل غياب إحصائيات رسمية لكون أن رقم الإصابات مرعب ومخيف بسبب امتناع أصحابها الخضوع للتحاليل الطبية.

   لكن تقارير جزائرية، أشارت إلى أن البلاد تعيش وضعا كارثيا جراء تفشي داء  السيدا (الإيدز) وسط تعتيم إعلامي صارم تفرضه السلطات. ويمنع النظام العسكري التطرق لهذا الموضوع في الإعلام ويهدد كل من يحاول الحديث عنه بالسجن وبتهم ثقيلة قد تصل إلى حد تهديد أمن الدولة.

وأشار نشطاء جزائريون لم يعلنوا عن هويتهم  ، إلى انتشار رهيب لمرض السيدا في الأشهر الأخيرة وأرجعوا ذلك إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية، بما في ذلك ظاهرة الدعارة المتفشية في العديد من الولايات …

وأوضح أحد النشطاء لم يفصح عن اسمه ،أن القمع والترهيب دفع آلاف الجزائريين إلى الهجرة نحو إسبانيا في أقل من أسبوع، هربًا من الظروف القاسية في البلاد.

 وحري ذكره أن السلطات الجزائرية ، تعيش حالة من الاستنفار غير المسبوق بسبب الاحتقان الاجتماعي والاحتجاجات المتواصلة، بسبب تدني الظروف الاجتماعية وقلة ماء في بلاد تتعاظم بتصدير البترول وتجني من ورائه أرباحا طائلة ، تذهب إلى حسابات بنكية للثلة العسكرية .

وأكدت مصادر محلية ، أنه على إثر حالة الاحتقان التي تعيشها البلاد وخاصة بعد إعلان تبون عن ترشيحه لرئاسية ثانية ، تم إلغاء عطل جميع عناصر الجيش والشرطة والدرك تحسبًا لأي تظاهرة شعبية تندد بالوضع الراهن  ، في محاولة لتجنب تكرار سيناريو الربيع العربي الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وفي الكواليس أوضحت تقارير صحية ، انتقال فيروس الإيدز بسرعة في البلاد ، جاء نتيجة  الإصابات عن طريق العلاقات الجنسية غير المحمية بين الرجل والمرأة التي بلغت في مستواها 95 في المئة ،  و2% عن طريق الدم وحقن المخدرات، و3% من الأم للجنين، مشيرة إلى أن 30% من الإصابات بالإيدز في الجزائر تقع بين الشباب من فئة 15 إلى 24 عاما من العمر.

الاخبار العاجلة