يستحب للزوج أن يختار الجميلة في الخلقة، المرتبة في المظهر، التي تهتم بجمالها وأنوثتها، لتشبع رغبة الزوج ، فلا ينظر إلى غيرها، وأنها أقرب للوئام والمدة ولحصول الألفة بين الزوجين، كما يجب التنبيه إلى أن الجمال ومعاييره نسيبة تختلف من رجل إلى آخر.
وفي هذا الصدد أراد أحد مدرسي اللغة العربية أن يتزوج
فسأله أصدقاؤه:
ماهي مواصفات المرأة التي تتمناها زوجة لك؟
فأجاب : أريدها مرفوعة الهامة ، منصوبة القامة ، مجرورة الثوب ، مجردة عن كل عيب ، مربوطة الشفتين ، مبسوطة الكفين ، مؤنثة تتقن أسلوب الإغراء، وتطيع فعل الأمر بلا استثناء ، وتجيب النداء ، و تفهم بالإشارة من غير عبارة ، لا تعرف الجملة الاعتراضية ولا أفعال الظن ، وليس في قاموسها (لا ولم ولن) . ضميرها متصل بضميري منفصل عن غيري ، إذا طلبت فغير جازمة ، من كل علة سالمة ، إن رأيتها سبحلت ، وإن غابت عني حوقلت ، تجاملني بالكناية والتصريح ، فعلها تام صحيح ، لا تنازعني في عمل الفاعل على الإطلاق ، قولي عندها معلوم لازم بلا طلاق ، تعاملني بالسكون والعطف ، أما مالي عندها فهو ممنوع من الصرف.
بلغ اليوم سن السبعين وما زال المسكين يعاني من العزوبية، وأنهكه البحث عن الزوجة بهذه المواصفات الغريبة لعله يجدها في حور عين.








