مستجدات

حموشي… قامة أمنية وطنية ودولية تزعج خصوم المغرب

طاقم ALLNEWS9 يونيو 2025
حموشي… قامة أمنية وطنية ودولية تزعج خصوم المغرب

في زمن تتكاثر فيه الحملات الممنهجة ضد رموز الدولة، يبرز اسم السيد عبد اللطيف حموشي كأحد أعمدة الأمن الوطني المغربي، ورمز للمهنية الصارمة والنزاهة النادرة والانضباط الذي لا يُساوَم. حموشي، الذي نال تقديراً دولياً واسعاً في كبريات عواصم القرار العالمي، لا يمكن أن تختزله الحسابات الضيقة لأمثال جيراندو، ولا أن تنال منه أقلام مأجورة تحترف التشويه.

الحملات المغرضة التي تستهدف الشخصيات الأمنية والقضائية في المغرب ليست جديدة، بل هي امتداد لسيناريوهات مشبوهة تُحاك بأدوات داخلية وخارجية، تسعى لتقويض الثقة في المؤسسات وزرع الشك في علاقة المواطن بدولته. إلا أن التاريخ، كعادته، لا يرحم الكذابين ولا يُنصف المتآمرين.

إن الدفاع عن شرف المسؤولين المغاربة الشرفاء، وعلى رأسهم السيد حموشي، ليس مجرد رد فعل عاطفي أو موقف وطني عابر، بل هو واجب تفرضه المرحلة، خاصة في وجه الأقنعة الإعلامية التي تتخفى خلف شعارات حرية التعبير لتُمارس الخيانة تحت أسماء مستعارة.

جيراندو، وأمثاله، قد يحاولون الصعود على حساب رموز المغرب، لكن الحقيقة تظل ساطعة: لا يمكن للطين أن يبلغ قمة الجبل، بل يظل تحت الأقدام، حيث مكانه الطبيعي.

حموشي… بين احترام الداخل وتقدير الخارج

ليس من السهل أن يكتسب مسؤول أمني هذا الحجم من الاحترام في الداخل والتقدير في الخارج، إلا إذا كان أداؤه استثنائياً ومواقفه ثابتة وغير قابلة للمزايدة. السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، أصبح اسماً يفرض نفسه ليس فقط بفضل حنكته الأمنية، بل أيضاً بفضل التزامه الراسخ بقيم النزاهة والشفافية وخدمة المصلحة العليا للوطن.

في الوقت الذي يحظى فيه بثقة المؤسسة الملكية، ويحصد الإشادة من شركاء المغرب الدوليين في قضايا مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، لا يزال حموشي هدفاً لهجمات إعلامية مشبوهة، أغلبها صادرة عن دوائر فقدت نفوذها أو باتت منزعجة من التحولات التي يقودها المغرب في تعزيز دولة القانون والمؤسسات.

خط الدفاع الوطني… ليس صمتاً

صمت المغاربة لا يعني اللامبالاة، بل يعكس وعياً شعبياً متقدماً بضرورة التمييز بين النقد البناء والتشويش المأجور. لذلك فإن الدفاع عن حموشي لا يأتي فقط من منطلق مؤسسي، بل ينبع من شعور شعبي متزايد بأن هذه القامة الأمنية تمثل صمام أمان في مرحلة دقيقة، تتطلب قدراً عالياً من اليقظة والصرامة.

ما تقوم به بعض الأبواق الإعلامية، كجيراندو وغيره، لا يعدو كونه محاولة يائسة لكسر الرموز الوطنية، في الوقت الذي تدرك فيه الجهات الدولية المؤثرة أن المغرب، بقيادة مسؤولين بحجم حموشي، يسير بثقة نحو ترسيخ نموذج أمني حديث وفعال.

المعركة الحقيقية: كسب ثقة المواطن

المراهنة على تشويه صورة مؤسسات الدولة أو شخصياتها القيادية هو رهان خاسر، لأن المعركة الحقيقية اليوم هي في كسب ثقة المواطن وتعزيز ارتباطه بمؤسساته. والواقع أن الشخصيات من طينة حموشي تسهم، بصمت وكفاءة، في ترسيخ هذا الارتباط وتعزيزه.

قد لا يرد حموشي على الإساءات في الإعلام، لكن إنجازاته على الأرض هي الرد الأقوى، وشهادات التقدير التي يتلقاها من جهات دولية كبرى تعكس مكانته الحقيقية، بعيداً عن الضجيج والافتراء.

قامة وطنية تعلو فوق الضجيج

سيظل عبد اللطيف حموشي عنواناً للكفاءة والنزاهة، وسيظل خصومه يتخبطون في مستنقعات الإشاعة والتشويه، لأنهم ببساطة لا يملكون ما يوازيه من رصيد مهني وأخلاقي. وفي النهاية، لا يصعد إلى القمم إلا من استحقها، أما الطين… فمكانه الطبيعي معروف.

الاخبار العاجلة