مستجدات

إصلاح التعليم رهين باعتماد مقاربة تشاركية شاملة بعيدة عن كل المزايدات

طاقم ALLNEWS9 مايو 2022
إصلاح التعليم رهين باعتماد مقاربة تشاركية شاملة بعيدة عن كل المزايدات

بعض المنطلقات والمرتكزات التي تشكل العمود الفقري للنهوض بقطاع التعليم

ـــ قضية التعليم قضية مركزية واستراتيجية لا تعالج بالمنطق الظرفي ومنطق التجزيئ والفصل عن باقي القضايا.

ــ إصلاح التعليم في قلب الإصلاح الشامل، الدستوري والسياسي والمؤسساتي، وبالتالي فموضوع التعليم في قلب التغيير الديمقراطي.

ــ إن قضية التعليم ليست قضية الحركة النقابية فقط، فهي قضية مجتمعية، وعلى اليسار أن يجعل من القضية الاجتماعية انشغالا مركزيا وفي صلبها قضية التعليم.

ــ مد الجسور مع مختلف التنظيمات الديمقراطية النقابية والحقوقية والمدنية من أجل شعار: “مسؤولية الدولة في ضمان الحق في تعليم عمومي مجاني جيد للجميع وفي مختلف الأسلاك.

ــ إعادة الاعتبار للعلوم الإنسانية في التعليم المدرسي والجامعي، وربط التعليم بالمسألة الثقافية وربط المدرسة والجامعة بوظيفتهما العلمية والمعرفية والإشعاعية والحضارية، وجعل العقل مركز الفكر والتفكير.

ــ إن التحولات السريعة في العالم وآثارها على مختلف المجالات بما فيها مجال التربية والتعليم، تفرض أن يكون الإصلاح في قلب مجتمع المعرفة.

ــ ربط التعليم بالمنظومة الحقوقية الكونية لإشاعة ثقافة الاختلاف والتسامح والتعدد.ــ ربط التعليم بعلم الجمال ومختلف أجناس الإبداع (سينما – مسرح – شعر– موسيقى ـ رسم …).

ــ الرهان التنموي يستوجب الاستثمار في الرأسمال البشري، ومن ثم يكون الإنسان مركزا للتنمية والتقدم.

ــ التعليم العمومي المجاني كرهان استراتيجي على قاعدة المساواة وتكافؤ الفرص.

ــ لا يستقيم أي إصلاح للتعليم مع بنية الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي والتفاوتات الاجتماعية والمجالية، لذلك فإنه في قلب العدالة الاجتماعية والمجالية.

الاخبار العاجلة