في خطوة استفزازية بئيسة ،تعرضت بعثة فريق الوداد الرياضي، لمضايقات من طرف السلطات الجزائرية، بعد وصولها صباح يوم الخميس إلى مطار الهواري بومدين.
وفوجئت بعثة الوداد، فور وصولها قادمة من مطار قرطاج الدولي بتونس، بعدم سماح سلطات الجزائر بإدخال الطاقم الإعلامي آلات التصوير، وبعض المعدات الأخرى ذات الصلة، على أن يتم استرجاعها خلال رحلة العودة،.
وأوضحت مصادر ودادية أن الأمن الجزائري، قام بهذا الإجراء التعسفي بذريعة واهية وهي عدم التوفرعلى ترخيص. وهو الأمر الذي يخالف كل المواقيت والقوانين الدولية وخاصة في المجال الصحافي بين الدول.
والمعمول به دوليا أن جميع الفرق الكبيرة أو الصغيرة ، تعمل على اصطحاب معها فريق إعلامي لا يحتاج لأي ترخيص من أي جهة كانت ، لأن المناسبة رياضية قارية ، وتحتاج لتوثيق أبرز اللحظات والحصص التدريبية ، وأخذ تصريحات مع اللاعبين والمدربين، لتقريب وتوصيل المعلومة في حينها للجماهير الرياضية من خلال صفحات هذه الأندية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولن يكون بإمكان الطاقم الإعلامي للوداد تصوير الحصص التدريبية للفريق وأجواء تواجده بالجزائر، بسبب حرمانه من معدات التصوير التي سيستعيدها يوم السبت المقبل تزامنا مع يوم العودة إلى المغرب.
ووفق ذات المصادر فقد بالغت شرطة الحدود الجزائرية في استفزاز مكونات الوداد خلال عملية مراقبة جوازات السفر، حيث قضت بعثة الفريق ساعات بالمطار، قبل التوجه إلى فندق الإقامة. ويشار إلى أن فريق الوداد الرياضي قد سافر إلى الجزائر، في رحلة جوية عبر تونس، من أجل مواجهة فريق شبيبة القبائل الجزائري، لحساب الجولة الثانية من دوري أبطال إفريقيا، على أرضية ملعب “5 جويلية”، يومه الجمعة 17 فبراير الجاري، بداية من الثامنة ليلا.










