تداولت مجموعة من الصحف والمواقع الدولية البيان الصادرعن الاتحاد الأوربي يوم الخميس، يعرب فيه عن قلقه إزاء القيود المفروضة على حرية التعبير والصحافة في الجزائر، خاصة بعد إغلاق صحيفة “ليبيرتي” اليومية الجزائرية ، الدائعة الصيت والتي لها تواجد وتوسع منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود من الزمن بخط تحريري مزعج منتقد لسياسة الدولة ..
وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيان للمتحدثة باسمه، نشر في بروكسيل، أن “الاختفاء المعلن عنه لهذه الصحيفة يهدد بمزيد من الحد من حرية التعبير في الجزائر”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “الاتحاد الأوروبي يدعو جميع مكونات المجتمع والسلطات الجزائرية إلى الحفاظ على هذه المساحات التي لا غنى عنها لأي ديمقراطية”، مذكرا “بأهمية الصحافة التعددية في ترسيخ دولة القانون والحريات الأساسية مثل حرية التعبير”.
ويثير الاتحاد الأوروبي انتباه المجتمع الدولي، باستمرار، إلى الانحراف الأمني والقيود المفروضة من طرف النظام الجزائري على الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان .
من جهتها أعربت صحيفة “تو سور لالجيري” عن استيائها من اختفاء صحيفة “ليبرتي” التي انطلقت في يونيو 1992 ، والتي تعكس بجلاء الصعوبات التي تواجه الصحافة في الجزائر.
وقالت إن وسائل الإعلام تواجه العديد من المشاكل التي تهدد بقاء العديد منها، كالأزمة الاقتصادية ، ونضوب الإعلانات الخصوصية، ومراقبة الدولة على الإعلانات العمومية، و النموذج الاقتصادي المتجاوز و الضغوط السياسية.
وينضاف الى كل هذا، تسجل الصحيفة، المتابعات القضائية ضد العديد من الصحفيين ، الذين أدين وسجن بعضهم، مشيرة الى أن هذه العوامل تضعف، بشكل كبير، الصحافة الخاصة، وتجعل الممارسة الصحفية صعبة للغاية بالجزائر.
ويذكر أن البرلمان الأوروبي اعتمد، على التوالي، في نونبر 2020 وأبريل 2021 قرارين بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، والقيود التي يفرضها النظام على حرية التعبير، سجن الصحفيين، قمع واعتقال نشطاء الحراك.
المصدر: كنال 13-وم ع بتصرف








