أصبحت الدنمارك أول دولة في الاتحاد الأوروبي ترفع جميع قيود “كوفيد-19″، حيث لم يعد يُعتبر فيروس كورونا بمثابة مرض خطير اجتماعيًا، وفقًا للحكومة.
وجاء هذا القرار ليضع نهاية وجوب ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، واستخدام “ممر كوفيد” للحانات، والمطاعم، والأماكن المغلقة الأخرى، والالتزام القانوني بالعزل الذاتي في حال ظهرت نتيجة الفحص إيجابية.
وأوضح وزير الصحة الدنماركي ماغنوس هيونيك لـCNN، الاثنين، أن “لا أحد يستطيع أن يعرف ما سيحدث في ديسمبر المقبل. لكننا وعدنا مواطني الدنمارك بأنه لن يكون لدينا قيود، إلا إذا كانت ضرورية حقًا وسنرفعها في أقرب وقت ممكن”.
وتُعد الدنمارك أول دولة في الاتحاد الأوروبي ترفع جميع قيود “كوفيد-19”.
وتأتي هذه الخطوة في وقت سجلت فيه ثاني أعلى معدل إصابة، أو متوسط سبعة أيام من الإصابات الجديدة، بين أي دولة في العالم، وفقًا لبيانات “Our World in Data”.
وأشار هيونيك إلى أن نسب التطعيمات العالية على نطاق واسع بين السكان، ساعد البلاد على الانفتاح مرة أخرى، مضيفًا أن عدد المرضى الذين يدخلون المستشفى والمرضى في العناية المركزة يتناقص كل يوم “بفضل التطعيم”.
وردًا على سؤال حول تفويضات تلقي اللقاح، قال هيونيك: “لحسن الحظ، لسنا بحاجة إلى ذلك في الدنمارك … أنا سعيد حقًا لأننا لسنا بحاجة إليه، لأنه طريق مقلق للغاية للتحرك بهذه الطريقة”.
وتواصل السلطات الدنماركية التوصية بإجراء فحوصات في المنزل قبل الاختلاط بمجموعات من الأشخاص، وخاصة أولئك المعرضين للخطر، وفقًا لوزير الصحة.
وستظل فحوصات الـ PCR متاحة للجمهور من أجل تأكيد الإصابات بـ”كوفيد-19″.
وسيتعين على بعض المسافرين في المقام الأول أولئك الذين لم يتلقوا التطعيم أو أصيبوا سابقًا بـ”كوفيد-19″ – إجراء فحص عند الدخول إلى الدنمارك، وتظل إجراءات الحجر الصحي سارية على أولئك الذين يصلون من بلدان “عالية الخطورة” بما يتعلق بفيروس كورونا، لكن هذه هي القيود الوبائية الوحيدة المتبقية.
وفي 26 يناير الماضي، لفتت رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن إلى أنها تتوقع أن تشهد البلاد انفتاحًا بالعناق، والحفلات، والمهرجانات، خلال مواسم الربيع، والصيف، وأوائل الخريف.
وحذرت الحكومة من موسم آخر من الإصابات المتزايدة في وقت لاحق من الخريف وحتى الشتاء، ما قد يتطلب تطعيمات إضافية.
وأشارت فريدريكسن إلى أن الحكومة لن تستبعد احتمال أن تكون الجرعة الرابعة من اللقاح ضرورية للجميع.
ويُذكر، أن الدنمارك رفعت لأول مرة جميع قيود “كوفيد-19” في سبتمبر 2021، لكنها أعادت العمل بها لاحقًا لمواجهة موجة ثالثة من الإصابات.










