مستجدات

المؤتمر الجهوي لشمال إفريقيا مناسبة لطرح الأفكار البديلة للنهوض بوضعية المقاولة والشباب الإفريقي

[TOUTES LES ACTUALITÉS]9 يونيو 2022
المؤتمر الجهوي لشمال إفريقيا مناسبة لطرح الأفكار البديلة للنهوض بوضعية المقاولة والشباب الإفريقي

ذ. رشيد بلعيدي عضو إقليمي بالاتحاد المغربي للشغل بمكناس

على مدى يومي 7 و8 يونيو الجاري، نظم بمدينة الرباط المؤتمر الجهوي لشمال إفريقيا تحت شعار  “مستقبل التشغيل ودور ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم بعد عهد كوفيد19” .

المؤتمر عرف مشاركة فعاليات وازنة إقليميا وقاريا. وكان لي شرف تمثيل الاتحاد المغربي للشغل ضمن الوفود الحاضرة في هذا المؤتمر الجهوي لشمال افريقيا.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تبادل الآراء للنهوض بالمقاولة بصف عامة ، في إطار مقاربة تشاركية تعتمد على المناقشة وطرح الأفكار البديلة والمقترحات من أجل وضع استراتيجية تهتم  بوضعية الشباب الإفريقي ، وإتاحة الفرصة للتعاون كل في مجال اختصاصه لإيجاد الحلول المشتركة التي يمكن أن تعالج المشاكل والتحديات التي تعيق السير العادي للمقاولات على اختلافها، وكذلك تعزيزا للروابط والعلاقات المتميزة التي تربط المملكة المغربية بسائر الدول الإفريقية.

أهمية هذا المؤتمر شكلا و مضمونا، تتجلى في افتتاح أشغاله من طرف ثلاثة وزراء مغربيان وتونسي، السيد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات ، والسيدة نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية ، والسيد نصر الدين نصيبي وزير الشغل والتكوين المهني بالشقيقة تونس،  بالإضافة لممثلين لعدة هيآت ومنظمات دولية كالبنك الدولي ، والبنك الافريقي ، الإيسيسكو ومنظمات دولية اخرى .

وجاءت جل المداخلات بمعطيات تقنية دقيقة، ارتكزت في مضمونها على رصد وتقييم الصعوبات والمشاكل التي تواجه العمال ورجال الأعمال على حد سواء، خصوصا أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا، وذلك لتشخيص أفضل للمشاكل في محاولة لرسم خارطة طريق عامة، لمحاولة تسريع الانتعاش من خلال خلق فرص للاستثمار وريادة الأعمال.

وكان النقاش في اليوم الأول مثمرا جدا ، تميز بالمداخلات الافتتاحية للسادة الوزراء، وكذا السيدة ياسين غال نائبة رئيس البتك الافريقي للتنمية، التي عززت مداخلتها بتقديم شريط فيديو يوضح نجاح بعض التجارب لمشاريع ممولة من البنك الافريقي لشبان من المغرب تونس ومصر .

كما عرف نفس اليوم تقديم عروض أخرى قيمة، كعرض السيد الدردوري منسق وزارة الداخلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودورها في دعم الطاقات الشابة لإنتاج مشاريع خاصة بها.

وترصيدا لمجموع المداخلات والآراء الواردة ذات الصلة، عرف المؤتمر طيلة اليومين نقاشات جادة ومسؤولة بين مختلف الأطراف من فاعلين سياسيين ، اقتصاديين ، رجال أعمال ، نقابيين وجمعويين ، كلها تصب في بوثقه واحدة من شأنها تعزيز وتقوية دور الشباب في هذا المجال مع ضرورة منحهم فرصة إثبات الذات ، عبر مساعدتهم في بناء مشاريع خاصة بهم للنهوض بالحكامة المؤسساتية ، وذلك من خلال الاعتماد والتركيز على مراحل ثلاث : التكوين ، التمويل ثم المواكبة .إلى جانب مناقشة آفاق الاشتغال لإعطاء دفعة قوية لهذا الورش المجتمعي.

الاخبار العاجلة