شهدت أسواق زيت الزيتون بالمغرب خلال الموسم الحالي تراجعاً ملحوظاً في الأسعار، مدفوعاً بزيادة وفيرة في إنتاج الزيتون مقارنة بالسنوات الماضية. فقد استقر سعر اللتر في معظم الأسواق عند حوالي 70 درهما، بعد أن كان قد بلغ 120 درهما في الموسم الفارط.
مصدر مهني أكد أن هذا الانخفاض لا يعكس بشكل كامل حجم الإنتاج المتوفر، مشيراً إلى أن السعر الطبيعي خلال هذا الموسم كان يفترض أن يصل إلى 50 درهما للتر بالنظر إلى وفرة المحصول. غير أنّ تدخل بعض السماسرة ووسطاء البيع ــ المعروفين بـ”الشناقة” ــ يعطل المسار الطبيعي للأسعار من خلال ممارسات وصفها بـ”غير القانونية“.
وأضاف المصدر ذاته أن استمرار هذه الوضعية يستدعي تدخلاً عاجلاً من سلطات المراقبة لوضع حدّ للفوضى التي يعرفها القطاع، مؤكداً أن المتضرر الأول والأخير هو المستهلك البسيط.
كما شدد على أنه من غير المعقول أن يحافظ المغرب، باعتباره بلداً منتجاً ومصدّراً لزيت الزيتون، على أسعار مرتفعة مقارنة بدول مجاورة مثل إسبانيا، رغم توفر شروط إنتاج أفضل هذه السنة.








