أعلن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أنه سيتم تنظيم مختلف المباريات لإدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، مباشرة بعد عيد الأضحى على أن يتم حل هذا الملف نهائيا شهر يوليوز المقبل.
وأوضح ميراوي، في معرض جوابه، عن سؤال شفوي حول “مصير الطلبة العائدين من أوكرانيا” خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن الوزارة قامت بعقد اجتماعات تشاورية مع مختلف شبكات مؤسسات التعليم العالي المعنية، التي خلصت إلى اعتماد مجموعة من المبادئ من أجل دراسة إمكانية التحاق الطلبة المعنيين بمنظومة التعليم العالي بالمملكة.
وأضاف الوزير أنه سيتم الأخذ بعين الاعتبار عدد المقاعد الممكن إضافتها داخل كل مؤسسة، خصوصا في مجالات الطب والصيدلة وطب الأسنان والبيطرة والهندسة المعمارية، بالاعتماد على كل مؤسسات التعليم العالي العمومية والخاصة المعترف بها، من أجل المساهمة في هذا المجهود.
كما سيخضع الطلبة المسجلون بالسنة الأولى لكل سلك أو دبلوم، يضيف الوزير، لنفس الإجراءات والشروط التي تسري على نظائرهم بالمغرب، بخصوص الترشيح والتسجيل بمؤسسات التعليم العالي على الصعيد الوطني، على أن يتم إجراء مباراة مستوى (n – 1) بالنسبة لجميع الطلبة المسجلين بمستوى (n) بنفس التكوين.
وأكد ميراوي أن الوزارة تحرص على التعامل مع ملف الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا بكل إيجابية وفعالية.
ويشار إلى أن أسر هؤلاء الطلبة نظموا عدة وقفات احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، تنديدا بقرار الوزير القاضي بإجراء امتحان لهؤلاء الطلبة كشرط أساسي لإدماجهم في الجامعات المغربية.
وكان هؤلاء المحتجين رددوا خلال هذه الوقفات هتافات تطالب بـ” تعجيل الإدماج ”، ورفعوا لافتات تطالب بـ” التدخل العاجل لإنقاذ الموسم الجامعي الذي أشرف على نهايته.”
وكان الوزير المسؤول عن القطاع عبد اللطيف ميراوي، أكد مؤخرا ضرورة إجراء امتحان للحفاظ على جودة التعليم بالجامعات؛ وهو الأمر الذي اعتبره أولياء الطلبة مرفوضا، داعين إلى مواكبتهم ومنحهم إطارا مرجعيا موحدا يمتحنون على أساسه.
وكان برلمانيون طالبوا عبر عدة أسئلة كتابية وشفهية، من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، الكشف عن خطة الوزارة عن المصير الدراسي للطلبة العائدين من أوكرانيا، حيث أكدوا في أسئلتهم، أن “هؤلاء الطلبة وعائلاتهم يتساءلون عن مصير أبنائهم الدراسي المجهول والغامض، وهو ما يلقي بكثير من الشك والترقب على مستقبلهم الدراسي بعد أن أمضوا سنين من الدراسة والتحصيل العلمي بعدة تخصصات كالطب والصيدلة والهندسة، خاصة أن بعضهم على مشارف التخرج والحصول على الشواهد النهائية. ”
وكان الوزير عبد اللطيف ميراوي ، أكد في رده على أسئلة البرلمانيين “عزم الحكومة تمكين الطلاب المغاربة الذين عادوا من أوكرانيا من استكمال دراستهم الجامعية في جامعات المملكة المغربية.
ويدرس في أوكرانيا نحو 9000 طالب مغربي، بحسب تصريح سابق لسفيرة كييف في المغرب، أوكسانا فاسيليفا السابقة.









