بعد أن شاع الخبر بين السكان ودخل كل دار ،ق امت سرية من الدرك الملكي بمدينة جرسيف من محاولة فك لغز اختفاء رضيعة حديثة الولادة من أم عازبة.
وأوضحت مصادر متطابقة، أن الأبحاث والتحريات الميدانية التي قادتها عناصر الدرك الملكي التي باشرتها تحت إشراف النيابة العامة ، قادت في أول الأمر إلى الاستماع إلى الأم التي حاولت الإنكار بداية ، وبعد محاصرتها بمجموعة من الأسئلة المحرجة حول ظروف اختفاء الرضيعة ، لم تجد الأم بدا سوى الاعتراف التلقائي مما اقترفته في حق رضيعتها، حيث أقرت أنها قامت بدفنها حية بضيعة فلاحية في ساعة متأخرة من الليل، ، بمنطقة تدعى ” الجل ” بضواحي كرسيف حتى لا يفتضح أمرها مستغلة في ذلك سكون الليل وانقطاع حركية السكان..
ذات المصدر ،أكد أن هذا الاعتراف سبب صدمة كبيرة للساكنة، نظرا لوحشية ما قامت به الأم ،حيث تعالت المطالب بإنزال أقصى العقوبات على المتهمة، حتى تكون عبرة لكل من سولت لها نفسها أن تقترف نفس الجرم.
وأضاف المصدر نفسه ، أنه تم وضع المعنية بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في انتظار عرضها على المحكمة، لترتيب الجزاءات القانونية في حق الأم المتهمة.
ويشار إلى أن هذه الواقعة تأتي على بعد شهر من قضية مشابهة جرت أطوارها بمنطقة تادارت التابعة ترابيا لجرسيف ،حيث تم العثور على رضيعة حديثة الولادة مرمية بمطرح للنفايات بدوار البعير.








