لازال المواطنون وفي مقدمتهم الطلبة الجامعيون يطالبون بضرورة إحداث نواة جامعية بإقليم وزان، بعد تأخر إخراجه إلى الوجود، متسائلين عن مآل المشروع الذي كان موضوع اتفاقية شراكة ما بين جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة التعليم العالي.
وأوضح المتحدثون للصحيفة الإلكترونية أول نيوز المستقلة، أنه منذ سنة 2015 تم وضع طلب لدى رئاسة جامعة عبد الملك السعدي من أجل إحداث كلية متعددة التخصصات بإقليم وزان، وهو ما لم يتم التفاعل معه إيجابا لحدود اليوم، وقرر مجلس رئاسة الجامعة أمام الضغط، الاكتفاء فقط بمدرسة تقنية محدودة الاستقطاب، الشيء الذي قوبل بالرفض من قبل ساكنة الإقليم على اعتبار أن المقترح لم يحترم إرادة الساكنة.
وأشار هؤلاء إلى يوم 03 فبراير 2020 الذي تمت فيه المصادقة النهائية على إحداث هذه النواة الجامعية بوزان، حيث رصد لها مبلغ 8 مليون درهم كما قام المجلس الإقليمي لوزان بتخصيص وعاء عقاري استكمل كافة مساطر المصادقة بما فيها موافقة الوكالة الحضرية.
إلى ذلك يتساءل الرأي العام الوزاني عن أسباب تعثر هذا المشروع المجتمعي بالإقليم، وكذلك عن الأسباب الكامنة وراء محاولة طمسه ، والذي كان من المنتظر برمجته في قانون المالية لسنة 2022.والذي من شأنه أن يخفف الضغط على المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح، التي تعرف توافد أعداد كبيرة من الطلبة، مما يصعب معه التحصيل في ظروف ميسرة.
ودعوا الوزارة الوصية إلى تنفيذ المشروع في أقرب الآجال، مؤكدين على مواصلة النضال من مختلف المواقع من أجل تلبية هذا المطلب الذي طال أمده، لتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية بين مختلف أقاليم الجهة.










