مستجدات

عملية مرحبا 2025 تبشر بانتعاشة جديدة للاقتصاد الوطني

[TOUTES LES ACTUALITÉS]12 يونيو 2025
عملية مرحبا 2025 تبشر بانتعاشة جديدة للاقتصاد الوطني

الجالية المغربية مدعوة إلى الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الاستثمارات الذاتية والمنتجة

أنوار لاركو

مع انطلاق عملية استقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج في إطار عملية “مرحبا 2025″، أمس الثلاثاء، تحركت آمال المهنيين والفاعلين الاقتصاديين بخصوص “الرواج” الذي يُنتظر أن يخلقه تدفق أبناء الجالية بالنسبة للمنعشين السياحيين، وكذا إيجابيات عملية الولوج هذه بالنسبة للاقتصاد الوطني من خلال جلب العملة الصعبة وإنعاش الاستثمارات وغيرها..

وحسب بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، فإن نسخة 2025 من عملية “مرحبا”، التي انطلقت تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، تتميز بتشغيل فضاءات وطنية جديدة، بمطاري العيون والداخلة، ليصل العدد الإجمالي لمواقع الاستقبال – مرحبا إلى ستة وعشرين (26).

ولإنجاح العملية، عبأت المؤسسة أكثر من 1200 شخص من فرقها من أطر ومساعدات اجتماعيات وأطباء وأطر شبه طبية ومتطوعين، للاستماع إلى مواطنينا القاطنين بالخارج ومساعدتهم ودعمهم بالإسعافات اللازمة.

في هذا السياق، أكد أمين سامي، خبير في الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي، وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات، أن الجالية تشكل قوة اقتصادية مهمة لكون تحويلاتها صوب المملكة وفقا لمكتب الصرف تظل مهمة.

 

وأضاف سامي، في تصريح لـ”أوول نيوز”، أن أهم الانعكاسات الاقتصادية لعملية “مرحبا 2025″، على الاقتصاد الوطني تتمثل في زيادة التحويلات التي ستوفر سيولة مهمة في ميزان الأداءات المغربي، وتقلل من الضغط على احتياطي العملة الصعبة، داعيا في الوقت نفسه، إلى العمل على توجيه الجالية للاستثمار في العقار، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، الطاقات المتجددة، مع إمكانية تحفيز الاستثمارات الذاتية عبر برامج خاصة بـMREs، ومأسسة العلاقة مع الجالية، من خلال إنشاء منصة وطنية لتوجيه تحويلاتهم نحو الاستثمار المنتج بدل الاستهلاك.

واعتبر الخبير في الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي، وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات، أن كل المجهودات المبذولة من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تروم بالأساس تحويل الحدث من مناسبة موسمية إلى رافعة مهيكلة في رؤية 2035.

وخلص إلى أن الدينامية الاقتصادية الجديدة التي شهدتها المملكة سنة 2025، سواء من خلال مشاريع مونديال 2030، ومشاريع البنية التحتية، الميثاق الجديد للاستثمار، تنزيل النموذج التنموي الجديد 2035، إضافة إلى تعافي السياحة وتسجيل أرقام تاريخية في صيف 2024 سينعكس إيجابا على اقتصادنا الوطني.

الاخبار العاجلة