مستجدات

عندما يصبح التقدم في السن هاجسا

طاقم ALLNEWS29 يوليو 2024
عندما يصبح التقدم في السن هاجسا

مسألة العمر والتقدم بالسن تتعلق بشكل مباشر بالجانب النفسي والاجتماعي والذهني بالنسبة للبعض يتحول العمر إلى هاجس يسيطر على الحياة، ويسبب قلقاً في مختلف الأوقات وبخاصة مع التقدم في السن. ومع تجاوز مرحلة الشباب المبكر، يبدأ الشعور بالقلق ويتحول التقدم بالعمر إلى ما يشبه “الفوبيا” أحياناً، فيسبب الإرباك بالنسبة لمن لا يتقبلونه.

بالنسبة لهؤلاء، وهم كثر، لا تعود الحياة سهلة بسبب الهواجس النفسية والقلق المسيطر. في المقابل، يعتبر آخرون العمر مجرد رقم وليست له أهمية طالما أنهم يعيشون حياتهم بأفضل الطرق ويستمتعون بها.

وبشكل عام، يعتبر المظهر الخارجي غالباً المعيار الذي يتم الاستناد إليه، وظهور علامات التقدم بالسن قد يكون أول ما يعزز هذا الهاجس لدى البعض، فتبدأ المساعي لإخفائها بشتى الطرق. وقد تكون عمليات وتقنيات التجميل، من الوسائل التي يتم اللجوء إليها بهدف إخفاء علامات التقدم في السن.

ومن دون شك، أسهم هذا الواقع بتعزيز التطور في مجال التجميل وابتكار تقنيات حديثة تساعد على محاربة الشيخوخة لإرضاء هذه الرغبة لدى فئة من الناس لا تتقبل فكرة التقدم في العمر وترفضها بشتى الطرق. أما المبالغة في اللجوء إلى التجميل، فقد تعكس أحياناً الهوس المرتبط بالعمر.

ينصح الخبراء بعيش حياة صحية والاستمتاع بها لما لذلك من أثر لتأخير علامات التقدم في السن (رويترز)

الكل يخشى الشيخوخة والعجز وحتى الموت، ، لكن تشكل مسألة العمر هاجساً لدى النساء بمعدلات كبرى. فهن يخشين التقدم في العمر ويسعين إلى الحفاظ على شبابهن وجمالهن لأطول وقت ممكن نظراً لاهتمامهن الزائد بالشكل الخارجي.

وعلى مر العصور، تم تقييم المرأة على أساس شكلها الخارجي بشكل أساسي، وشكل ظهور التجاعيد أو الشيب، مصدر قلق كبير لها.

وتبدو هذه الأفكار مدعمة من المجتمع بشكل أساسي، حيث يبدو وكأن فكرة حفاظ المرأة على جمالها ضرورية. لذلك، يلاحظ أن المرأة تتكتم غالباً بشأن عمرها في مختلف الظروف فلا تعلن عنه حتى وإن طلب منها كم عمرها ؟، وإن حدث وسألت امرأة عن عمرها قد يعد هذا خطوة غير لائقة.

لكن يشهد المجتمع اليوم بعض التطور في هذا السياق، فنجد تصالحاً أكبر تعيشه المرأة مع ذاتها في ما يتعلق بمظهرها وعمرها، بخاصة قبل عمر الأربعين.

الاخبار العاجلة