مستجدات

فضيحة تهز المنتخب السنغالي للسيدات قبل “كان إفريقيا”..

طاقم ALLNEWS21 يوليو 2026
فضيحة تهز المنتخب السنغالي للسيدات قبل “كان إفريقيا”..

مغادرة الفندق دون سداد فاتورة بـ25 مليون فرنك إفريقي

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات، وجد المنتخب السنغالي نفسه في قلب أزمة جديدة تهدد بإرباك استعداداته، بعدما تفجرت قضية مغادرة بعثة “لبؤات التيرانغا” الفندق الذي كانت تقيم فيه بالعاصمة داكار دون تسوية مستحقات الإقامة، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الرياضية السنغالية.

ووفق معطيات أوردتها صحيفة “لوبسيرفاتور“، ونقلها الصحفي الاستقصائي رومان مولينا، فإن بعثة المنتخب النسوي دخلت في معسكر إعدادي بفندق “أكسيل” في داكار ابتداءً من 13 يوليوز، وكان من المفترض أن يستمر عشرة أيام، غير أن اللاعبات والطاقم التقني غادروا الفندق بشكل مفاجئ بعد مرور ثلاث ليال فقط، تاركين وراءهم فاتورة إقامة وإطعام لم يتم تسديدها.

وأكد مدير الفندق أن المؤسسة وضعت رهن إشارة المنتخب 26 غرفة، وسخرت مختلف الإمكانيات لضمان إقامة مريحة للبعثة، قبل أن يفاجأ بمغادرتها دون إشعار مسبق ودون أداء المستحقات المالية، التي تبلغ نحو 25 مليون فرنك إفريقي، مشددًا على أن إدارة الفندق تدرس اللجوء إلى القضاء لاسترجاع حقوقها.

وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددًا على الاختلالات المالية والتنظيمية التي يعاني منها الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والذي سبق أن واجه انتقادات متكررة بسبب طريقة تدبيره لعدد من الملفات، سواء المتعلقة بالمنتخب الأول أو بالمنتخبات الوطنية الأخرى، وسط تساؤلات متزايدة حول الحكامة المالية والإدارية داخل الجهاز الكروي.

وتأتي هذه الأزمة في توقيت بالغ الحساسية، إذ يستعد المنتخب السنغالي لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات ضمن المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبه منتخبات المغرب والجزائر وكينيا، وهو ما يجعل هذه القضية مصدر إحراج إضافي للاتحاد السنغالي، وقد تلقي بظلالها على الأجواء النفسية والتركيز داخل المنتخب قبل ضربة البداية.

وبينما يترقب الشارع الرياضي السنغالي مآل هذه القضية، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان الاتحاد سيبادر إلى تسوية النزاع واحتواء تداعياته، أم أن الملف سيتحول إلى قضية قضائية تزيد من متاعب الكرة السنغالية في واحدة من أكثر الفترات حساسية قبل انطلاق العرس القاري.

 

الاخبار العاجلة