مستجدات

كلمة الرئيس ماكرون من قلب البرلمان المغربي : ” سيظل حاضر و مستقبل الصحراء تحت السيادة المغربية ” .

طاقم ALLNEWS30 أكتوبر 2024
كلمة الرئيس ماكرون من قلب البرلمان المغربي : ” سيظل حاضر و مستقبل الصحراء تحت السيادة المغربية ” .

فدوى نايم /

ألقى الرئيس الفرنسي ” إيمانويل ماكرون ” ، يوم أمس الثلاثاء خطابا أمام البرلمان المغربي ، في اليوم الثاني من زيارته و  التي تستمر لثلاثة أيام ،  حيث تعد زيارة استثنائية و حقبة جديدة ، و مرحلة لمزج الشراكة بين الرباط و باريس .

وفي خطابه دعا ماكرون أمام البرلمانيين المغاربة ، إلى إعداد أرضية تعاون سلسلة و طبيعية ، حيث اعتبرها كواجب استراتيجي ، يحقق نتائج أوضح في عدة قضايا مشتركة ، تهم العديد من القطاعات ،

وقال الرئيس الفرنسي إن مستقبل الصحراء الغربية لا يمكن أن يكون إلا تحت السيادة المغربية وفي إطار مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في 2007.

وأكد أن هذا الموقف سيفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى ان الفاعلين و المقاولات الفرنسية ستعمل على مواكبة التنمية في الأقاليم الجنوبية عبر استثمارات و مبادرات مستدامة و تضامنية لفائدة الساكنة المحلية” ووعد باستثمارات فرنسية في هذا الإقليم، غداة إبرام البلدين عقودا بقيمة تناهز 10 مليارات يورو.

وأضاف الرئيس الفرنسي الذي كان يتحدث أمام البرلمان المغربي بغرفتيه (مجلس النواب ومجلس المستشارين) “بالنسبة لفرنسا الحاضر والمستقبل على هذه الأرض (الصحراء)، لا يمكن أن يكون إلا تحت السيادة المغربية”.

وقال إن “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الذي اقترحه المغرب هو المرجع الذي يجب أن تحل في إطاره هذه المسألة”.

وقال ماكرون “هذا الموقف ليس عدائيا ضد أي كان، وسيتيح فتح صفحة جديدة بيننا وبين كل من يريد أن يتعامل في إطار إقليمي متوسطي ومع الدول المجاورة للمغرب والاتحاد الأوربي.

واضطرت فرنسا في يوليو تموز الماضي أن تعلن اعترافها بالمقترح المغربي حول الحكم الذاتي، واعتبرته “الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية” وهو ما أغضب الجزائر.

وفي هذا الصدد أوضح الأستاذ كمال لغمام ، رئيس الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية ، عن موقف الرئيس الفرنسي ” إيمانويل ماكرون ” في كلمته أمام البرلمان المغربي ، الذي أشاد فيه عن أهمية العلاقات الاستراتيجية بين فرنسا و المغرب ، خصوصا تأكيد ” ماكرون ” لدعم مغربية الصحراء و التأكيد على دعم بلاده للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية ، و دعم مبادرة الحكم الذاتي ، و هو موقف يتماشى مع دعم دولي متزايد لهذه الرؤية .. ، معتبرا بأنها خطوة إيجابية في مسار العلاقات الديبلوماسية الرسمية و الموازية المشتركة ، مؤكدا على قوة العلاقات الثقافية العميقة بين البلدين ، و أهمية التعاون الثنائي ، خاصة في مجالات التجارة و الاستثمار و الأمن الدولي .

فالشراكة الاستثنائية بين الرباط و باريس  يضيف الأستاذ كمال لغمام ، هي رؤية متجددة و طموحة تغطي قطاعات استراتيجية ، و تضع ضمن خارطة الطريق المستقبلية أولويات البلدين ، في أبعادها الثنائية ، فزيارة الدولة ذات الاهتمام المشترك ،  لها دلالات عميقة ، مفعمة بالإرادة المشتركة الطموحة ، تدفع بها للارتقاء بالعلاقات الثنائية و الإقليمية و الدولية ، لخلق فرص دول المنطقة لكي تستفيد من هذا المجهود الاقتصادي و التنموي .

الاخبار العاجلة