وبحسب موقع إلكترونية ، أفادت أن الاشتباكات تجددت واندلعت الطلقات النارية مساء يوم السبت 3 دجنبر الحالي ، لليوم الثالث على التوالي بدائرة الدروة ، أو ما يطلق عليها في مخيلة البوليساريو “ولاية العيون” بمخيمات الانفصاليين المتواجدة فوق التراب الجزائري.
وتشير ذات المصادر، إلى أن حالة من الاحتقان الاجتماعي تعيشها مخيمات المحتجزين، إثر اندلاع احتجاجات خلقت فوضى عارمة بين قبيلتين متناحرتين : ” قبيلة لبيهات” وقبيلة اسواعد”، مستعملين الذخيرة الحية ، التي خلفت ذعرا شديدا بين سكان هذه المخيمات ، الأمر الذي أدى إلى إضرام النار في بعض الخيام .
وتضيف المصادر نفسها، أن سبب النزاع يعود بالدرجة الأولى، بعد قيام أفراد محسوبين على أحد ما يسمى قيادة الجبهة بالاستيلاء على بقعة أرضية والصراع على خزانات مائية، حيث تطور الأمر إلى إطلاق الرصاص بين عناصر الجبهة والمحتجزين ، وإضرام النار في بيوت القبائل المتناحرة.
ونقلت مصادر متطابقة، أن الوضع معرض للانفجار في أي وقت ، نظرا للحالة المزرية التي يعيش عليها هؤلاء المرتزقة، بالإضافة إلى تفشي الجريمة المنظمة بشكل كبير في المخيمات ، وانتشار المخدرات و الأسلحة بين شباب المنطقة.
وكشف عدد من المدونين ونشطاء التواصل الاجتماعي، أن مخيمات تندوف تعيش منذ مدة على وقع انفلات أمني خطير ، وفقدان السيطرة من طرف قيادة البوليساريو الانفصالية، التي فشلت في توفير الأمن والعدالة داخل مخيمات المحتجزين الصحراويين، وسط تكتم شديد لقادة الجبهة الانفصالية.










