من المنتظر أن يتم قريبا إغلاق بعض المجازر العمومية التي لا تتوفر فيها معايير وشروط السلامة الصحية والجودة المنصوص عليها من طرف الهيئات ذات الصلة، وذلك وفق ما أفاد مصدر مطلع، موضحا، أن توصيات الاجتماع الأخير بين وزارة الفلاحة وبين الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، شددت على ضرورة تسكير هذه المذابح التي تفتقر إلى التجهيزات الضرورية وتنعدم فيها الصيانة، فضلا عن عدم ملاءمتها للشروط المنصوص عليها والمتعلقة بالتدبير وتنظيم العمل.
وأضاف المصدر نفسه، أن الوزارة المعنية أبدت موافقتها على إحداث مجزرة جديدة بالعاصمة الاقتصادية، نظرا لكثرة الإقبال الذي تعرفه مجازر الدار البيضاء، وفتح مذابح جديدة بمدن عديدة بالمملكة، هذا إضافة إلى تأهيل محلات الجزارة وبيع اللحوم بالتقسيط..
وأوضح المصدر أن ضعف خدمات هذه المرافق يبقى مقرونا بقدرة الجماعات على تحمل تكاليف وأعباء صيانتها، لاسيما، وأن أغلب هذه الجماعات تعوزها الإمكانيات المالية اللازمة لكي تقوم بهذه المهام.
وأضاف ذات المصدر، ، أنه تم إغلاق مجموعة من المذابح القروية التي لا تستجيب لشروط السلامة. وفي المقابل، قدمت الوزارة دعما ماليا للجماعات يوازي المداخيل المالية التي كان يتم تحصيلها من خلال هذه المذابح مع اقتناء الآليات الضرورية للنقل بغية تزويدها باللحوم الحمراء.
وتابع المصدر ذاته، أن وزارة الداخلية عبأت ما مجموعه 27 مليون درهم خلال هذه السنة من أجل تأهيل وإصلاح بعض المجازر، واقتناء آليات نقل اللحوم وفق الشروط اللازمة، كما يتم التحضير حاليا لرؤية مشتركة وموحدة لإصلاح هذا القطاع.
ويتوفر المغرب على 180 مجزرة بالوسط الحضري وحوالي 750 مسلخا داخل الأسواق الأسبوعية بالوسط القروي، تمكن من إنتاج أكثر من 300 ألف طن سنويا من اللحوم الحمراء. غير أن معظم هذه المسالخ العمومية تشكو من تقادم بنياتها التحتية وغياب شروط النظافة والسلامة وافتقارها للوازم الضرورية.










