مستجدات

الأمن الوطني ينفي مزاعم حول تعرض سنغالي للاعتداء ووفاة حارس أمن خاص

طاقم ALLNEWS21 يناير 2026
الأمن الوطني ينفي مزاعم حول تعرض سنغالي للاعتداء ووفاة حارس أمن خاص

اطلعت المديرية العامة للأمن الوطني على محتويات رقمية نشرتها مواقع وحسابات سنغالية، تزعم أن مواطنا سنغاليا تعرض لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض بالمغرب، في أعقاب مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، مما تسبب في وفاته.

وتفاعلا مع هذه المنشورات، أجرت مصالح الأمن الوطني أبحاثا وتحريات معمقة، أوضحت عدم تسجيل أية جريمة قتل عمد أو ضرب وجرح مفضي للموت كان ضحيتها مواطن سنغالي، باستخدام الأسلوب الإجرامي الوارد في تلك المحتويات المنشورة.

وفي المقابل، تؤكد مصالح الأمن الوطني أن الحادث الوحيد المسجل يتمثل في العثور على جثة شخص مجهول الهوية من دول جنوب الصحراء، بمدينة سلا تفوح منها رائحة الخمر ولا تحمل أية أثار بارزة للعنف أو المقاومة، باستثناء علامات عض طفيفة ربطتها المعاينات المنجزة بوجود بعض الكلاب الضالة بمكان اكتشاف الجثة.

وقد باشرت مصالح الأمن المختصة ترابيا بحثا قضائيا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغرض تشخيص هوية الهالك، حيث تم رفع بصماته التي تبين عدم مطابقتها لأية بصمات في قواعد البيانات الإسمية لدى المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية، كما يجري حاليا التنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، ومع السلطات الأمنية السنغالية، بغرض إجراء المطابقات الضرورية للبصمات لتحديد هوية الهالك.

وتعميقا للبحث، باشرت مصالح الأمن تحريات حول هوية الشخص الذي ظهر في وثائق الهوية التي نشرتها الحسابات السنغالية، والتي قدمته على أنه الضحية المزعوم للجريمة المفترضة، والذي توجد علامات للشبه بينه وبين الجثة المكتشفة، حيث تبين أنها تتعلق فعلا بمواطن سنغالي يتوفر على بطاقة إقامة بالمغرب، لكن الانتقالات الميدانية أوضحت أنه لا يقيم  في محل السكنى المدلى به، وهو ما فرض القيام بمزيد من التحريات الميدانية مدعومة بالخبرات التقنية من أجل تشخيص هوية المعني بالأمر.

وإذ تنفي مصالح الأمن الوطني تسجيل أية جريمة قتل عمد أو ضرب وجرح مفضي للموت، وفق ما ذهبت إليه التدوينات والمقالات المنشورة، فإنها تؤكد في المقابل بأن الحادث الوحيد المسجل يتمثل في اكتشاف جثة تفوح منها رائحة الخمر، لا تحمل وثائق هوية، ولا تظهر عليها علامات للعنف أو الطعن، وأن هذا الحادث يشكل حاليا موضوع أبحاث قضائية لتشخيص هوية الهالك وتحديد ظروف وملابسات وفاته، مع التأكيد على أن الجثة التي تم اكتشافها تم إيداعها رهن التشريح الطبي بالمستشفى لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.

وفي بلاغ آخر تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الأخبار المضللة التي نشرتها بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ادعت فيها “تسجيل حالة وفاة مزعومة  نتيجة اعتداء إجرامي، كان ضحيتها شخص مكلف بحراسة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بالتزامن مع مباراة نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم“.

وتؤكد مصالح الأمن الوطني بأنها لم تسجل أي وفاة لعنصر من عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات، كما لم تباشر أي إجراءات معاينة لجثة شخص توفي بسبب أحداث مرتبطة بالشغب الرياضي، وهي المعطيات التي تم تأكيدها بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية.

وإذ تدحض مصالح الأمن الوطني هذه الأخبار الكاذبة والمضللة، فإنها تشدد على أنها أشعرت السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات المضللة، والتمست تعليماتها بشأن فتح أبحاث قضائية للكشف عن المتورطين في نشرها وتعميمها، بغرض تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.

الاخبار العاجلة