أدانت المملكة العربية السعودية بشدة إقدام أحد المتطرفين في مدينة مالمو السويدية على حرق نسخة من المصحف الكريم بعد حصوله على ترخيص ليقوم بهذا الفعل المرفوض من طرف جميع الديانات السماوية.
وجددت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، يوم الأحد، التأكيد على موقف المملكة “الرافض بتاتا لكافة هذه الأعمال السافرة التي تكررت مع الأسف بشكل ممنهج في عدد من العواصم الأوروبية بدعوى حرية التعبير لاستفزاز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم“.
وشددت الوزارة على مطالبة المملكة للسلطات السويدية بأهمية التصدي بشكل عاجل لهذه الممارسات، ووقف تقديم التصاريح لهذه الفئة المتطرفة التي تسهم في تأجيج الكراهية والعنصرية.
وكانت إذاعة Sveriges Radio السويدية قد أفادت عن طريق رسالة صوتية نشرت على موقع الراديو لأن سلوان موميكا، الذي كان وراء عدد من فعاليات حرق القرآن الكريم في السويد في الأسابيع القليلة الماضية، حصل الآن على إذن لعقد ما سمي بـ “فعالية” أخرى في مدينة مالمو.
وطالب العراق السلطات السويدية بتسليم المهاجر الذي نظم هذه الدعوى لمحاكمته، وتجمع عشرات العراقيين للاحتجاج أمام السفارة السويدية في بغداد.
أما الفعالية الأخيرة لموميكا فكانت في 3 سبتمبر الماضي ، حيث ذكرت قناة SVT التلفزيونية أن شخصا مجهولا حاول تعطيل الحدث، لكن الشرطة اعتقلته، وأعقبت هذا الإجراء احتجاجات، وأشارت الشرطة إلى قيام مجهولين بإضرام النار في السيارات وإلقاء الحجارة على ضباط إنفاذ القانون.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي وعدد من أعضائها بشدة حرق القرآن الكريم، فيما ذكرت السلطات السويدية أنها ستبدأ مراجعة قانون النظام العام، الذي يسمح بفعاليات حرق القرآن.









