أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) مؤخرا الخط العربي ضمن قائمتها للتراث غير المادي، الذي يشكل رمزا ثقافيا أساسيا في العالمين العربي والإسلامي، بالإضافة إلى 40 تقليداً من القارات الخمس، من المتوقع أن تضيفهم إلى قائمتها خلال الأيام القادمة.
ووصفت المنظمة الأممية الخط العربي، الذي سعت 16 دولة مسلمة أو غالبية سكانها من المسلمين بقيادة المملكة العربية السعودية ، إلى اختياره، بأنه “فن الكتابة بالعربية بطريقة سلسة تعبيراً عن التناسق والجمال”.
وبالمناسبة، أوضح وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، في تصريح نقلته وكالة الانباء الحكومية أن “إدراج الخط العربي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو، يسهم بشكل فعال في تعزيز التراث الثقافي غير المادي، وبشكل خاص فنون الخط في المجتمعات المحلية”.
ويشار إلى أن مجموعة من الدول قدمت نحو 60 ترشيحا سيحدد مصيرها خلال أيام معدودة. ويتوقع أن ووافق المنظمة على ثلاثة أرباع الطلبات، حسبما أفادت بعض المصادر المتتبعة.
وتعرّف اليونسكو التراث غير المادي أو “التراث الحي” بأنه “الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات – وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية – التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحياناً الأفراد، جزء من تراثهم الثقافي”. ومن أبرز أنواع “هذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلاً عن جيل” التقاليد الشفوية وفنون الأداء والممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية.










