مستجدات

بعد توقف عامين عودة الخدمة العسكرية الإجبارية من جديد

طاقم ALLNEWS16 ديسمبر 2021
بعد توقف عامين عودة الخدمة العسكرية الإجبارية من جديد

انطلقت يوم الإثنين الماضي بحماس متناه، عملية إحصاء التجنيد الإجباري، التي ستستمرّ إلى غاية يوم 10 فبراير 2022، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية. التي تولي أهمية كبيرة للخدمة العسكرية من أجل النهوض بأوضاع الشباب من أجل تمكينهم من المساهمة في خدمة وطنهم.

وجاء في تقرير أصدره الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف الوديي، عن عزم البلاد “استئناف عملية التجنيد الإجباري بعد توقف دام سنتين بسبب الجائحة (كورونا)”.

وفي يناير سنة 2019، أمر جلالة الملك محمد السادس بـ”تجنيد 10 آلاف شخص على أن يتم رفع هذا العدد إلى 15 ألف مجند في 2020″، قبل أن يتم إلغاء عملية التجنيد لسنتي 2020 و2021 بسبب كورونا. وأوضح التقرير أن “وزارة الداخلية أطلقت عملية إحصاء الأفراد الذين سيكونون الفوج 37، لإدماجهم في الخدمة العسكرية لعام 2022.

وأكد الوزير أثناء تقديمه مشروع ميزانية عام 2022 أن “من بين أهداف إدارة الدفاع الوطني لعام 2022، مواصلة العمل بالخدمة العسكرية التي بدأ فيها التجنيد الإجباري بالمغرب منذ سنة 1966، وتوقف العمل به في عام 2007  ، خلال ولاية رئيس الحكومة الأسبق، إدريس جطو، وذلك قبل أن يعود في العام 2018 ليشمل الذكور والإناث لأول مرة، بشرط أن تكون أعمارهم تتراوح بين 19 عاما و25 عاما، ولمدة 12 شهرا بدل 18 شهرا التي كانت في السابق.

من جانبه أكد عبد الصادق بنعدي، كاتب عام بمديرية الشؤون الانتخابية بوزارة الداخلية، أن الخدمة العسكرية تجربة مفيدة وغنية في مسار حياة المواطن لأنها تتيح له عدة مزايا تساعد على إغناء حياته الخاصة والمهنية. وأوضح بنعدي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الخدمة التي انطلقت عملية الإحصاء الخاصة بها اليوم الإثنين (13 دجنبر) ذات قيمة نوعية تتيح للمجندين تلقي تكوين مهني متميز ومتعدد الاختصاصات، يتوج بشهادات مهنية يمكن أن تفتح لهم باب المستقبل. وأضاف أن الخدمة العسكرية تمثل فرصة متميزة تمكن المجندين الشباب ما بين 19 و25 سنة المعنيين بها من الاطلاع عن قرب على مختلف الأدوار الهامة التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية في مختلف المجالات العسكرية والصحية والإنسانية داخل الوطن وعلى الصعيد الإفريقي والدولي. وأشار إلى أن المجند سيستفيد أيضا من تدريب في التربية البدنية للحفاظ على لياقته البدنية وجاهزيته، مما سيساعده في تطوير المهارات والتربية على التحمل والصبر والثقة في النفس

الاخبار العاجلة