مستجدات

تراجع كبير في كمية التساقطات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة

طاقم ALLNEWS9 يناير 2024
تراجع كبير في كمية التساقطات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة

يعيش المغرب إجهادا مائيا كبيرا وندرة كبيرة في الموارد المائية في ظل جفاف بعض السدود ووصول أخرى إلى مستويات غير مسبوقة، بيد أن التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة في الأيام الأخيرة أنعشت بشكل نسبي حقينة بعض السدود.

ورغم التساقطات المطرية الضعيفة المسجلة في بعض المناطق المغربية يوم الخميس الماضي ، فإن البلاد تتّجه نحو سنة جافة هي السادسة على التوالي،  بسبب تراجع كبير في كمية التساقطات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وفق ما تتداوله الأوساط الفلاحية في المغرب مؤخرا.

وأظهرت الثلاثة أشهر الأولى للموسم الفلاحي الحالي،  أن المغرب يعاني من الجفاف هذه السنة لا قدر الله”، حيث أن معدل الأمطار خلال هذه الأشهر تراجع بنسبة 67 في المئة مقارنة بالفترة نفسها خلال سنة عادية.

وتفاقم الإجهاد المائي في المغرب بارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة تبخر المياه في السدود. وتتوقع وزارة الفلاحة ارتفاع متوسط درجات الحرارة.

وحاليا، لا يتجاوز مستوى امتلاء السدود ما دون 25 في المئة مقارنة ب31 في المئة خلال الفترة نفسها قبل عام، وهي “وضعية جد خطيرة  والأمل ما زال كبيرا في الله لأن الثلاثة أشهر المقبلة تكون الأكثر مطرا

ويعد الجفاف مشكلة كبيرة في المملكة ، نظرا إلى تأثيره المباشر على القطاع الفلاحي الذي يشغّل نحو ثلث السكان في سن العمل ويمثل نحو 14 في المئة من الصادرات.

وهو ما ساهم في ارتفاع معدل التضخم خلال الأشهر الأولى من العام الحالي ، بسبب ارتفاع أسعار العديد من المنتجات الزراعية حسب رأي المختصين.

ولتدارك الموقف أكد خبراء زراعيون،  أن الأولوية هي ضمان الماء الصالحة للشرب ، وتسريع مشاريع تحلية مياه البحر بالمدن المجاورة للبحر.لكنهم لم يستبعدوا احتمال لجوء السلطات المحلية، “بحسب تطور الوضع في كل منطقة”، إلى تقليص إمدادات المياه أو قطعها (عادة ليلا) إذا دعت الضرورة.

ويشار إلى أن الموسم الفلاحي الحالي، شهد مجموعة من الصعوبات، بسبب قلة التساقطات المطرية، وتوالي سنوات الجفاف، ما أدى إلى إلحاق الضرر بالمحاصيل الزراعية، وأيضا تسبب في ضعف الإنتاج الحيواني.

وتخطّط المملكة لإنشاء سبع محطات جديدة لتحلية مياه البحر بنهاية 2027 بطاقة إجمالية تبلغ 143 مليون متر مكعب سنويا. فيما تتوافر حاليا 12 محطة لتحلية مياه البحر بطاقة إجمالية تبلغ 179,3 مليون متر مكعب سنويا، وفق معطيات رسمية.

يعيش المغرب إجهادا مائيا كبيرا وندرة كبيرة في الموارد المائية في ظل جفاف بعض السدود ووصول أخرى إلى مستويات غير مسبوقة، بيد أن التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة في الأيام الأخيرة أنعشت بشكل نسبي حقينة بعض السدود.

ورغم التساقطات المطرية الضعيفة المسجلة في بعض المناطق المغربية يوم الخميس الماضي ، فإن البلاد تتّجه نحو سنة جافة هي السادسة على التوالي،  بسبب تراجع كبير في كمية التساقطات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وفق ما تتداوله الأوساط الفلاحية في المغرب مؤخرا.

وأظهرت الثلاثة أشهر الأولى للموسم الفلاحي الحالي،  أن المغرب يعاني من الجفاف هذه السنة لا قدر الله”، حيث أن معدل الأمطار خلال هذه الأشهر تراجع بنسبة 67 في المئة مقارنة بالفترة نفسها خلال سنة عادية.

وتفاقم الإجهاد المائي في المغرب بارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة تبخر المياه في السدود. وتتوقع وزارة الفلاحة ارتفاع متوسط درجات الحرارة.

وحاليا، لا يتجاوز مستوى امتلاء السدود ما دون 25 في المئة مقارنة ب31 في المئة خلال الفترة نفسها قبل عام، وهي “وضعية جد خطيرة  والأمل ما زال كبيرا في الله لأن الثلاثة أشهر المقبلة تكون الأكثر مطرا

ويعد الجفاف مشكلة كبيرة في المملكة ، نظرا إلى تأثيره المباشر على القطاع الفلاحي الذي يشغّل نحو ثلث السكان في سن العمل ويمثل نحو 14 في المئة من الصادرات.

وهو ما ساهم في ارتفاع معدل التضخم خلال الأشهر الأولى من العام الحالي ، بسبب ارتفاع أسعار العديد من المنتجات الزراعية حسب رأي المختصين.

ولتدارك الموقف أكد خبراء زراعيون،  أن الأولوية هي ضمان الماء الصالحة للشرب ، وتسريع مشاريع تحلية مياه البحر بالمدن المجاورة للبحر.لكنهم لم يستبعدوا احتمال لجوء السلطات المحلية، “بحسب تطور الوضع في كل منطقة”، إلى تقليص إمدادات المياه أو قطعها (عادة ليلا) إذا دعت الضرورة.

ويشار إلى أن الموسم الفلاحي الحالي، شهد مجموعة من الصعوبات، بسبب قلة التساقطات المطرية، وتوالي سنوات الجفاف، ما أدى إلى إلحاق الضرر بالمحاصيل الزراعية، وأيضا تسبب في ضعف الإنتاج الحيواني.

وتخطّط المملكة لإنشاء سبع محطات جديدة لتحلية مياه البحر بنهاية 2027 بطاقة إجمالية تبلغ 143 مليون متر مكعب سنويا. فيما تتوافر حاليا 12 محطة لتحلية مياه البحر بطاقة إجمالية تبلغ 179,3 مليون متر مكعب سنويا، وفق معطيات رسمية.

الاخبار العاجلة