تناقلت وسائل إعلام محلية بإسبانيا، أن الشرطة الوطنية الإسبانية تمكنت مؤخرا، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في مجال الزواج الأبيض، بين أجانب وزوجات إسبانيات مقابل مبالغ مالية تصل إلى 10 آلاف يورو، بهدف الحصول على تصاريح إقامة قانونية في إسبانيا.
وكشفت تقارير إخبارية، أنه تم الترتيب لعقود الزواج تلك بين إسبانيات أو حاملي الجنسية الإسبانية وبين أجانب في وضع غير قانوني بإسبانيا، تحت دريعة الزواج أو بناء على علاقة عاطفية مماثلة.
وأوضحت المصادر، أنه أن الشرطة الوطنية الإسبانية تحركت في هذا التجاه لإجراء بحث في الموضوع ، الذي أثار اهتمام الرأي العام الإسباني، واعتقلت 129 شخصًا أغلبهم من أصل مغربي وتم اكتشاف 72 زواجا أبيض.
وأضافت المصادر، أن التحريات والتحقيقات استمرت ما يقارب الثلاث سنوات لتكتشف الشرطة أن شبكة يتزعمها محامي، تقوم منذ عام 2017 في أليكانتي ومورسيا، بهذه الأعمال جارج الإطار القانوني.
وكان المحامي يرتب الزيجات المزيفة اعتمادا على “شهود الزور”، كما كان يقوم بتلقين الأزواج والشهود الأجوبة بشكل صحيح على الأسئلة في الإدارات المختصة طوال مراحل العملية، ويجهز لهم جميع الوثائق المطلوبة، حتى لا يتم الكشف عن التزوير أثناء المقابلات التي تتم بين موظفي الإدارة والأزواج المفترضين بحسب إفادة الشرطة الوطنية.









