مستجدات

تقرير: هيمنة الرواية على الإنتاج  الأدبي المغربي وتراجع مستمر للأدب بالفرنسية وشبه غياب للأدب الأمازيغي

طاقم ALLNEWS8 مايو 2024
تقرير: هيمنة الرواية على الإنتاج  الأدبي المغربي وتراجع مستمر للأدب بالفرنسية وشبه غياب للأدب الأمازيغي

أفاد تقرير عن وضعية النشر والكتاب بالمغرب خلال سنتي 2022 و2023، والذي أصدرته مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية والاجتماعية ، أن الإنتاج الأدبي المغربي (الرواية، القصة القصيرة، الشعر، الأدب المسرحي) يشغل مكانة أساسية في قطاع النشر.

 مضيفا أنه شكل ما نسبته %22,03 من مجموع الكتب المنشورة، خلال الفترة 2023/2022 أي 658 عنوانا. والذي هو بالأساس إنتاج باللغة العربية (%74,77)، في حين أن الإنتاج الأدبي المكتوب باللغة الفرنسية، في تراجع مستمر، إذ لا يمثل سوى %16,72 من مجموع الإبداع ألأدبي المنشور. أما اللغة الأمازيغية، المكرسة منذ 2011 لغة رسمية، بالكاد تجد لها مكانا متواضعا ضمن الإنتاج الأدبي، حيث لا تمثل في الإنتاج ألأدبي المغربي سوى 6.53%.

 وهكذا فقد اقتربت حصيلة الإنتاج الشعري خلال هذه الفترة من الثلث بنسبة %30,7 بما مقداره 202 مجموعة شعرية من النصوص الأدبية. أما السرد (الرواية والقصة القصيرة) فيؤكد حضوره المهم على خريطة الإبداع المغربي بـ 345 عنوانا، أي %52,43 من المنشورات في مجال الأدب.

موردا أن حصيلة الترجمات الأدبية بلغت 48 عنوانا (أي %7,3) من المنشورات الأدبية المغربية خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير.

وبلغت حصيلة النشر المغربي لسنة 2022-2023 ما قدره 3482 عنوانا، وتتضمن هذه الحصيلة التي أوردها تقرير مؤسسة الملك عبد العزيز 2022-2023، المنشورات الورقية والرقمية. فيما بلغت حصيلة المجلات المغربية في فترة التقرير 496 عددا.

وجاء عدد المطبوعات الورقية في صنف الكتب 2795 عنوانا،  و403 عددا في صنف المجلات، بنسبة 90 بالمائة من حصيلة النشر المغربي في المجالات المعرفية التي يشملها التقرير، فيما بلغ عدد المطبوعات الرقمية 191 عنوانا في صنف الكتب، و284 عددا في صنف المجلات. بنسبة 10 بالمائة، جاء معظمها باللغات الأجنبية. يضيف التقرير.

وحري ذكره بخصوص الأدب الأمازيغي،كانت بداية الكتاب الأدبي الأمازيغي مع صدور أول ديوان شعري سنة 1976 بعنوان (إسكراف) أي “الأغلال” لمحمد مستاوي.

ولم تظهر القصة في شكل مجموعة مطبوعة ومنشورة إلا في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بصدور المجموعة الأولى هي (إماراين) (عشاق) لحسن إد بلقاسم سنة 1988.

أما الرواية بالأمازيغية فيمكن الحديث عن كتابتها ابتداءً من نص ( أسكّيف ن إنژاضن) (حساء الشَعر) لعلي إيكن، الذي نشر سنة 1994 في مجلة “تيفاوت” ثم صدر مطبوعا سنة 2004 ضمن منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، فيما طبع أول نص مسرحي سنة 1983 بعنوان (اُسان صمّيضنين) “الأيام الباردة” للصافي مومن علي.

الاخبار العاجلة