تفكيك شبكة لتهريب المخدرات عبر الإرساليات الدولية
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توجيه ضربة جديدة لشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، بعد إحباط محاولة تهريب كمية مهمة من الأقراص المهلوسة وتوقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بنشاط إجرامي منظم.
وجاءت العملية الأمنية، التي نفذت مساء الثلاثاء 4 غشت الجاري، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح الـ”ديستي”، حيث أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الأول بمدينة آيت ملول، مباشرة بعد تسلمه طردا قادما من إحدى الدول الأوروبية عبر وكالة متخصصة في نقل الإرساليات.
وخلال عملية التفتيش المنجزة، تمكنت المصالح الأمنية من العثور على 7300 قرص مهلوس من نوع “إكستازي“، كانت مخبأة بعناية وسط مواد استهلاكية، في محاولة لإخفائها عن أعين مصالح المراقبة الأمنية.
وكشفت الأبحاث والتحريات المتواصلة في القضية عن وجود امتدادات محتملة لهذا النشاط الإجرامي، بعدما مكنت التحقيقات من تحديد هوية شخص ثان يشتبه في تورطه في الشبكة نفسها، حيث جرى توقيفه بمنطقة الدشيرة بضواحي أكادير.
وخلال هذه العملية، تم حجز سلاح أبيض من الحجم الكبير بحوزة الموقوف الثاني، إضافة إلى مبلغ مالي يشتبه في كونه من العائدات المالية المتحصلة من عمليات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد باقي المتورطين المحتملين، وكذا تفكيك الشبكة وامتداداتها داخل المغرب وخارجه.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لمحاصرة شبكات تهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، خاصة تلك التي تستغل قنوات الإرساليات الدولية لتمرير شحناتها ومحاولة إدخالها إلى السوق المغربية.







