مستجدات

حسن اليماني.. اسم يفرض حضوره داخل حزب الاستقلال بمكناس وسط ترقب حسم التزكية

[TOUTES LES ACTUALITÉS]13 مايو 2026
حسن اليماني.. اسم يفرض حضوره داخل حزب الاستقلال بمكناس وسط ترقب حسم التزكية

علم موقع صحيفة “all news” الإلكترونية، من مصادر متطابقة بمدينة مكناس، أن حالة من الترقب المشوب بالتوتر تخيم على عدد من الأوساط الحزبية والتنظيمية، بسبب التأخر المسجل في الحسم في التزكية الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك في ظل اقتراب موعد 23 شتنبر واشتداد المنافسة السياسية بالإقليم.

وحسب المعطيات التي توصل بها الموقع، فإن عددا من الفاعلين والمناضلين داخل حزب الاستقلال عبروا، خلال لقاءات واتصالات غير رسمية، عن استغرابهم من استمرار الغموض الذي يلف هذا الملف، خاصة في ظل غياب أي إعلان رسمي يوضح معايير الاختيار وآليات الحسم في التزكيات، الأمر الذي ساهم في خلق حالة من الانتظار داخل عدد من التنظيمات المحلية والإقليمية.

وفي المقابل، تؤكد المعطيات المتداولة داخل الكواليس السياسية بمكناس ، أن اسم البرلماني الحالي ورئيس جماعة سيدي سليمان مول الكيفان ، السيد حسن اليماني، يبرز بقوة كأحد أبرز المرشحين لنيل تزكية حزب، الاستقلال،  بالنظر إلى ما راكمه من تجربة سياسية وتنظيمية خلال السنوات الماضية، إلى جانب حضوره المستمر داخل المشهد الحزبي بالإقليم.

وترى مجموعة من الوجوه الحزبية أن المرحلة الراهنة تتطلب الدفع بقيادات تمتلك تجربة ميدانية وخبرة تنظيمية، معتبرة أن حسن اليماني استطاع، على امتداد مساره السياسي، الحفاظ على ارتباطه بقواعد الحزب والانخراط في مختلف المحطات التنظيمية والسياسية، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، وهو ما عزز مكانته داخل عدد من الهياكل والتنظيمات الموازية.

وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من المنتخبين والفاعلين المحليين باتوا ينظرون إلى اليماني كخيار قادر على ضمان الاستمرارية والحفاظ على توازنات الحزب بالإقليم، خاصة في ظل التحولات السياسية التي تعرفها الساحة المحلية، والتحديات المرتبطة بالمنافسة الانتخابية المقبلة.

كما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن حسن اليماني يحظى بسمعة طيبة داخل دائرته وخارجها ،  مما يمنحه دعما متزايدا داخل أوساط الحزبية الاستقلالية ، وغيرها من الأشخاص المتعاطفين مع هذا الرجل ، بالنظر إلى تجربته البرلمانية وتدبيره للشأن المحلي بنجاعة واستحقاق بجماعة سيدي سليمان مول الكيفان أحواز مكناس ، فضلا عن حضوره المتواصل في البرلمان مدافعا عن العديد من  الملفات والقضايا التي كانت إلى عهد قريب مرتبطة بالإقليم ، ما جعله يحافظ على موقعه  كرجل سياسي محنك ضمن الأسماء الأكثر تداولا في النقاش السياسي الحالي.

وأكدت مصادر مقربة من اليماني أنه عبر عن رغبته الأكيدة في خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسم الحزب العتيد دون غيره ،  مستندا في ذلك إلى دعم عدد من المنتخبين وأعضاء الجماعات الترابية، الذين يعتبرون أن المرحلة تحتاج إلى مرشح يجمع بين الخبرة السياسية والقرب من الساكنة والقدرة على التواصل مع مختلف المكونات الحزبية وحتى من خارج الحزب.

وفي خضم هذا الوضع، تتجه الأنظار إلى الكيفية التي سيدبر بها حزب الاستقلال ملف التزكيات بإقليم مكناس، خاصة أن الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه الداخلي يظل رهانا أساسيا لتعزيز حضوره الانتخابي خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى البرلماني أو الجماعي.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن استمرار التأخر في الإعلان عن التزكية قد ينعكس على الجاهزية التنظيمية للحزب ميدانيا، لاسيما في مدينة مكناس التي تشهد تحركات انتخابية مبكرة من قبل عدد من الأحزاب السياسية المنافسة ، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تسريع الحسم في هذا الملف لتفادي مزيد من التأويلات والتجاذبات داخل الهياكل التنظيمية لحزب الميزان .

الاخبار العاجلة
error: تحذير: المحتوى محمي