الجزائر تجدد دعمها للمسار الأممي في ملف الصحراء
يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، تحركاته الدبلوماسية الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي المرتبط بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، حيث حل يوم الاثنين 15 يونيو بالجزائر في إطار جولة تشمل عددا من الأطراف المعنية بالملف، وذلك ضمن الجهود الأممية الرامية إلى الدفع نحو استئناف العملية السياسية.
وتأتي زيارة دي ميستورا إلى الجزائر في سياق التحضير للاستحقاقات الأممية المقبلة، وعلى رأسها الإحاطة المنتظرة أمام مجلس الأمن الدولي، حيث يسعى المبعوث الأممي إلى استكشاف فرص جديدة لإعادة تنشيط المفاوضات والبحث عن آفاق تساهم في التوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق بشأنه.
وشكل اللقاء الذي جمع دي ميستورا بوزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف محطة أساسية في هذه الجولة، إذ ناقش الجانبان آخر التطورات المرتبطة بملف الصحراء، إلى جانب الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للحفاظ على دينامية المسار السياسي وإيجاد أرضية مناسبة لاستئناف الحوار بين الأطراف المعنية.
وأفادت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان لها، بأن المحادثات تناولت المساعي الجارية الرامية إلى الدفع قدما بالعملية التفاوضية حول قضية الصحراء، بما يفضي إلى حل سياسي مقبول من طرفي النزاع، وفق ما تعتبره الجزائر منسجما مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وحق تقرير المصير.
وخلال اللقاء، جدد أحمد عطاف دعم بلاده لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومبعوثه الشخصي، مؤكدا أهمية استئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية دون شروط مسبقة، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح المسار السياسي.
كما شدد المسؤول الجزائري على ضرورة توفير بيئة مناسبة تسمح بإطلاق مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية، بما يساهم في التوصل إلى حل نهائي ودائم للنزاع الذي يعد من أبرز القضايا المطروحة على أجندة الأمم المتحدة في المنطقة.
وتندرج هذه المشاورات ضمن سلسلة من اللقاءات والاتصالات التي يجريها دي ميستورا مع مختلف الأطراف المعنية بقضية الصحراء، في إطار التحضير للتقارير والإحاطات الدورية التي يقدمها إلى مجلس الأمن الدولي حول تطورات الملف والجهود المبذولة من أجل دفع العملية السياسية إلى الأمام.









