و أن روسيا فشلت في محاولتها السابعة لتعديل النسخة النهائية لمشروع قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية. هذا القرار المزمع اعتماده بداية من يوم الاثنين.
وطالبت روسيا خلال اجتماع مجلس الأمن المجتمع يوم الإثنين بإدخال تعديلات جديدة تشدد على دور المينورسو في تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء، وتمكين الصحراويين من تقرير مصيرهم عبر الاستفتاء، لكن الولايات المتحدة رفضت هذا الطلب وأبقت على لغة القرار السابق.
كما رفضت أيضا طلب روسيا وموزمبيق بإدخال تعديلات تحدد النزاع بين المغرب والبوليساريو فقط ، بهدف خفض الضغط على الجزائر.
ورفضت الولايات المتحدة طلب موزمبيق بإضافة فقرة تشير إلى ضرورة إنشاء آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء. ودعمت الإمارات العربية المتحدة وفرنسا والغابون موقف الولايات المتحدة في الحفاظ على نفس لغة القرار.
وتابعت فرنسا دعمها للمغرب في هذا السياق، وذلك من خلال تأييدها للموقف الأمريكي الذي يسعى إلى الحفاظ على نص القرار دون تعديل. ويبدو أن هناك تصاعدًا في التوترات الدبلوماسية حول هذه القضية بين الدول المعنية. في هذا الصدد ، وأن هناك انقسامًا واضحًا بين الدول التي تؤيد الحفاظ على نص القرار دون تعديل، مثل الولايات المتحدة وفرنسا، وبين الدول التي تسعى لتغيير اللغة لتشدد على دور المينورسو وتقرير مصير الصحراويين، مثل روسيا التي لم تتمكن من تمرير تعديلاتها ، وبقي القرار على حالته السابقة وربح المغرب الرهان في هذه القضية التي عمرت طويلا.









