نفت إدارة السجن المحلي بالناظور، في بلاغ رسمي صادر بتاريخ 22 شتنبر 2025، صحة ما تداولته بعض المنابر الإعلامية بشأن حرمان أحد النزلاء من التواصل مع أسرته أو نقله قسرًا إلى مصحة السجن.
وأوضح البلاغ أن النزيل المعني، ويدعى (ش.ع.م) البالغ من العمر 69 عامًا ويعاني من أمراض مزمنة، جرى نقله يوم 19 شتنبر 2025 إلى مصحة المؤسسة وإيداعه غرفة جماعية، مراعاةً لحالته الصحية. وأضافت الإدارة أن المعني بالأمر يستفيد بانتظام من خدمات الهاتف خارج غرفته، مشيرة إلى أنه أجرى اتصالات مع أفراد أسرته خلال أربعة أيام متتالية (الخميس والجمعة والسبت والأحد)، ما يفند – وفق تعبيرها – الادعاءات المتداولة حول منعه من هذا الحق.
في المقابل، أكدت أسرة النزيل في شكاية رفعتها إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالناظور، أنها تعتبر الإجراءات المتخذة في حق قريبها “غير مبررة”، مطالبة بفتح تحقيق عاجل حول ظروف نقله إلى المصحة وحرمانه – حسب روايتها – من التواصل الأسري، إضافة إلى ضمان تمتيعه بحقوقه القانونية، وعلى رأسها الحق في الرعاية الصحية والتواصل مع ذويه.
وأشارت الأسرة إلى أن قريبها “مُنع منذ مدة من حقه المشروع في الاتصال”، بخلاف باقي النزلاء الذين يستفيدون من هذه الخدمة بشكل عادي ومنتظم، معبرة عن قلقها إزاء وضعه الصحي والنفسي.
القضية ما تزال محل شد وجذب بين إدارة السجن وعائلة المعتقل، في انتظار ما ستسفر عنه إجراءات النيابة العامة بعد توصلها بالشكاية.











