مستجدات

قصة لابد من قراءتها حتى النهاية

طاقم ALLNEWS5 أكتوبر 2022
قصة لابد من قراءتها حتى النهاية

زوجان يلتقطان صور زفافهما لكن المصور يلاحظ شيئًا غريبًا في الصور

يتمتع بعض الأشخاص بقوة ملاحظة غير عادية لدرجة أن أي تفاصيل دقيقة قد لا تفوتهم بسهولة. هذا الأمر قد يكون ميزة كبيرة في كثير من الحالات. القصة التي سوف نستعرضها معكم بالصور هي قصة لعريس وعروسه يلتقطان صورة جميلة لحفلة زفافهما في ليلة العمر. لكن لأن المصور كان من هؤلاء الأشخاص أقوياء الملاحظة فقد لاحظ شيئًا غريبًا وقاده ذلك إلى اكتشاف مفاجأة صادمة لأقصى درجة. عندما قام المصور بتكبير صورة وتأمل العريس، لاحظ التفاصيل الصادمة! واحتار كيف يمكن أن يخبر العروس بهذا الأمر؟!

كان كين مصور حفلات الزفاف يسابق الزمن ليصل إلى قلعة أرتاني حيث يعقد حفل زفاف ريمكو وآنا. لكن لسوء الحظ وبسبب الازدحام المروري، لم يتمكن من الوصول في موعده. بصعوبة استطاع شق طريقه وسط الزحام وهو يحمل حقائبه المليئة بمعدات التصوير. حتى وصل أخيرًا إلى العروسين. عندما رآه ريمكو وآنا قادمًا تنفسا الصعداء. فأخيرًا سوف يمكنهم التقاط صور أجمل لحظات في حياتهما. وهكذا شرع كين مباشرةً في العمل وبدأ التصوير. لكنه لم يكن يتصور المفاجأة التي تنتظره..

كان كل شيء يتعلق بالعروسين في غاية الروعة والجمال. كانت السعادة واضحة عند النظر إليهما وكأنهما ليسا سوا طائرين رقيقين مغرمين بعشق بعضهما البعض. وأراد المصور التقاط هذا الجمال وتخليده في صوره. لذلك ألتقط لهما كين العديد من الصور من زوايا مختلفة. كانت السعادة والحب يغمران كل شيء بينما تعلو وجه المصور ابتسامة عريضة وهو يأخذ بعض اللقطات المقربة للعروسين. لكن عندما قام بتكبير المشهد، اختفت ابتسامته على الفور وحلت محلها أمارات الذهول وعدم التصديق.

تصبب العرق على جبين كين. وظل للحظات مأخوذًا بفعل الصدمة، لكنه تماسك بعض الشيء واستطاع التقاط الصور القليلة الأخيرة. بعد ذلك بدأ حفل الزفاف، فبحث عن مكان هادئ لإلقاء نظرة فاحصة على الصور. هل رأى جيدًا؟ تمنى أن يكون واهمًا. فتح جهاز الكمبيوتر المحمول ونظر إلى عدة صور للعروسين. ثم قارنهم بجلسة تصوير أخرى قام بها قبل شهر. وضع الصورتين جنبًا إلى جنب وتأكدت شكوكه فتمتم لنفسه: “هذا صحيح!” كان عليه الآن العثور على العروس لإخبارها عن اكتشافه الغريب..

فكر كين للحظة كيف يمكنه نقل تلك الأخبار إلى آنا. يمكن أن يكسر الأمر قلبها، لكن لا بد أن تعرف ذلك. تحولت سعادته فجأة إلى كابوس. لكنه كان محقًا. لا يمكن أن يسامح نفسه إذا لم يخبرها السر. دخل إلى القاعة حيث يُقام الحفل وألقى نظرة متأملة على الحشد عبر الشرفة. سرعان ما اكتشف الفتاة التي كانت ترقص بمرح مع الضيوف. كانت ابتسامتها من الأذن للأذن. لكن لسوء الحظ لن تدوم فرحتها طويلًا! وبتصميم توجه كين نحو العروس..

بينما كان كين على وشك السير إلى حيث كانت آنا، رآها تبتعد عن الحشد. غادرت قاعة الحفلات ودخلت غرفة أصغر على الجانب الآخر من المبنى. طرق كين على الباب ووجد العروس بمفردها بالغرفة، فقال لها بصوت مرتجف: “آسف على إزعاجك، لكن لديّ ما أريد إخبارك به”. شعرت آنا بالفضول الشديد بشأن ما يريد أن يخبرها به، ورأى كين القلق والتوتر واضحين في عينيها لسبب مجهول. لم ينتظر أكثر من ذلك وأخرج لها جهاز الكمبيوتر المحمول من حقيبته.

أشار كين إلى العريس ريمكو في الصورة التي التقطها للتو للعروسين. وفتح صورة زفاف أخرى على جهاز الكمبيوتر المحمول وهو يقول: “لا أعرف كيف أخبرك بهذا، لكني أعتقد أن زوجك يعيش حياة مزدوجة. لقد تزوج هذه المرأة الشهر الماضي. عندما قمت بتكبير الصور، تعرفت عليه. أعتقد أنه من الجيد أن تعرفي في الوقت المناسب”. تمنى ألا تشعر بالصدمة والحزن. ومع ذلك فقد كان رد فعلها تجاهه صادمًا وغريبًا، وغير متوقع على الإطلاق.

تصور كين أن آنا ستنهار في البكاء من صدمة ما أخبرها به للتو إلا أنها وضعت يدها على كتفه وحاولت ألا تضحك. لم يفهم كين أي شيء. قالت آنا بهدوء: “هذا الرجل الآخر في الصور هو جريج، إنه شقيق ريمكو التوأم. تزوج الشهر الماضي. للأسف لم يستطع جريج الذهاب لأنه كان مريضًا. انظر هنا”، وأخرجت له هاتفها لتريه صورة الرجلين جنبًا إلى جنب. وضع كين يديه على جبهته وتنفس الصعداء. فقالت آنا وهي تضحك “هيا نعود إلى الحفلة!”

هنا تذكر كين شيئًا غريبًا فاستوقف آنا. حينما نظر إلى الاسم الموجود في ألبوم زفاف شقيق العريس التوأم رأى أنهما كانا يحملان اسم عائلة مختلف. استفسر من آنا، فأطلقت تنهيدة صغيرة وأجابت بهدوء: “انفصل والدا ريمكو وجريج بينما التوأم صغيران جدًا. اختار جريج العيش مع والدته وتغيير اسمه الأخير لسوء علاقته مع والده!” أومأ المصور برأسه وقد فهم أخيرًا، وتبع العروس إلى حلبة الرقص بارتياح. قال لنفسه: “لحسن الحظ، يمكننا الآن الاحتفال طوال الليل دون مزيد من القلق!”

الاخبار العاجلة