ركز على الجانب الجيو سياسي والثقافي والاقتصادي والتنمية بحوض البحر الأبيض المتوسط ومشاركة ذوي االقدرات الخاصة
سلام مشاش
کشف مصدر مطلع حيثيات الملف «الإيبيري»، الذي يضم كلا من المغرب وإسبانيا والبرتغال، من أجل تنظيم كأس العالم لكرة القدم وآخر المستجدات المتعلقة بالملف وأهم النقاط التي يجب التركيز عليها من الناحية التنظيمية.
وتابع المصدر ذاته أنه بعيدا عن البنيات التحتية والمواصلات والمطارات وعدد من الأمور المتعلقة بالتظاهرة، هناك أمور أخرى يركز عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم، من بينها الأبعاد الإنسانية الواجب احترامها في الملفات المقدمة.
وأفاد المصدر أن الملف «الإيبيري» ركز على إتاحة كافة السبل لمشاركة ذوي القدرات الخاصة والاستمتاع بحضور المباريات، ومنحهم المجال لإبراز قضيتهم، مؤكدا على ضرورة توفير جميع السبل لمتابعة المباريات في الملاعب، مع تخصيص أماكن ذات جودة خاصة لهم.
وأوضح المصدر ذاته ، أن ملف الترشيح المشترك يشكل حدثا تاريخيا، ليس فقط في بعده الرياضي، بل يتعدى الأمر إلى ما هو جيو سياسي وثقافي واقتصادي.
وأكد المصدر أن مونديال 2030 سيكون فرصة للمغرب من أجل تنفيذ مشاريع ضخمة تهم البنيات التحتية، وجلب استثمارات وجذب الزوار، ما سينعش الحركة السياحية بشكل كبير، متوقعا أن يحج إلى المغرب ما لا يقل عن 500 ألف مشجع.
وأضاف المصدر ذاته أن قطاع السياحة سيعرف إنتعاشة بشكل كبير، خصوصا أن المغرب سينظم عددا مهما من المباريات، كما يتوقع أن تشهد عدد من المدن توافد السياح، خصوصا مدن طنجة ومراكش وأكادير.
وأورد المصدر أن الملف الإيبيري»، سيحقق التنمية بحوض البحر الأبيض المتوسط بشكل كبير.
وختم المصدر ذاته أن أهمية استضافة المونديال تتمثل في كونه يساهم في تجديد البنيات التحتية بما يدفع قدما بتطور عام في قطاعات الطرق والموانئ والمطارات، وتشييد الملاعب والفنادق ووسائل النقل والمواصلات والاتصالات.
وسيكون الملف المغربي فرصة لاستقطاب التمويل والاستثمارات وزيادتها وخلق فرص عمل جديدة في مجال الخدمات والمجالات الرياضية والثقافية والفنية، سيما في ما يتعلق بالأنشطة الموازية للحدث.









