بقلم : الصحافي حسن الخباز /
مدير جريدة الجريدة بوان كوم /
“قاليك حكيم زياش يغيب عن لائحة المنتخب المغربي بسبب الإصابة، لكن الجميع يعرف السبب الحقيقي وراء عدم اٌستدعائه..!!”
هذه التدوينة اكتسحت وسائل التواصل الاجتماعي هذا اليوم وانتشرت كانتشار النار في الهشيم ، وهناك ردود فعل متباينة بخصوصها ، فمن المعلقين من هو متفق معها بشكل قاطع ومنهم له رأي آخر .
فمن المعارضين لهذه التدوينة ، من يرى أن إصابة زياش هي سبب غيابه عن لائحة المنتخب المغربي ، ومنهم من يرى أن هذا اللاعب الدولي لم يعد بإمكانه مؤخرا ما يقدم للمنتخب وأن رحيله مطلوب .
ودائما في سياق معارضة التدوينة وعدم الاتفاق مع مضمونها ، فمنهم من يعتبر زياش كان غائبا بالفعل عن مباريات فريقه، لكنه عاد مؤخرا ويتدرب بشكل عادي مع فريقه الذي يخوض مباراة مع البورياليغ .
لكن في المقابل ، أغلب الآراء ردت سبب غيابه لتدوينته الأخيرة ، التي تضامن فيها مع الشعب الفلسطيني واستنكر موقف حكومة المغرب تجاه قضية المغرب الثانية بعد قضية الصحراء .
أما المعلقون الذين يقفون في الوسط ، فقد طالبوا حكيم زياش بتدوينة أخرى يوضح من خلالها حقيقة الأمر ، ويشرح للمغاربة ما يجري على الساحة بوصفه الطرف الأساسي في هذه القضية والتي تضامن فيها معه أغلب المغاربة .
هذا هو الحل في نظر البعض. فإذا خرج اللاعب زياش عن صمته وشرح للمغاربة حقيقة ما يحصل فلن يظل الأمر غامضا ، وسيضع حدا للأقاويل والإشاعات التي شجعت الغالبية على مقاطعة هذه المباراة المهمة تضامنا مع هذا اللاعب المحبوب الذي أثار ويثير جدلا غير ما مرة .
فإن كان استبعاده بسبب تدوينته الأخيرة ، فهذا يدل على تدخل السياسة في الرياضة وما هذا بالشيء الغريب على سائر الدول العربية ، لكن لا يجب السكوت عنه إن كان صحيحا ، لأنه سيشكل فضيحة مدوية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ووصمة عار على جبين المغرب بلدا وشعبا .









