من المرتقب أن تعرف الكتب المدرسة، حال العديد من المواد الأساسية الأخرى، زيادة قررتها الحكومة على بعد ثلاثة أشهر فقط من الدخول المدرسي الجديد.
وأفاد مصدر متتبع للشأن المدرسي، أن الحكومة عازمة على رفع ثمن الكتب المدرسية بنسبة 25 في المائة، وأن هذا القرار لم يتبق إلا إعلانه بشكل رسمي حتى يصبح ساري المفعول قبل الدخول الرسمي للموسم الدراسي المقبل.
وذكر المصدر ذاته أن الجمعية المغربية للناشرين سبق لها أن قدمت طلبا بالزيادة في الكتاب المدرسي إلى وزارة التربية الوطنية في شهر يناير الفائت، محددة هذه الزيادة في نسبة 100 بالمئة، لكن الحكومة، مـن خـلال هيئات وزاريـة، ممثلة في التربية الوطنية والمالية والتخطيط والداخلية عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حصرت هذه الزيادة في 25 في المئة.
وعزا المصدر سبب هذه الزيادة إلى ارتفاع سعر الورق عالميا بنسبة 120 في المئة منذ شهر يناير ، الأمر الذي تسبب في ارتفاع سعر الطباعة بنسبة 70 في المئة.
وأضاف أن “8 في المائة من كتب السلك الابتدائي والإعدادي يتم توزيعها من طرف الأكاديميات الجهوية مجانا في إطار المبادرة الملكية مليون محفظة ، وبالتالي تبقى 20 في المئة من الكتب الباقية هي المعنية بالزيادة.
وعند بلوغهم خبر الزيادة المتوقعة لا محالة ، عبّر آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وخاصة الذين عندهم ثلاثة أبنا وأكثر، عن امتعاضهم وغضبهم من هذه الزيادات ، وقالوا إنها ستزيد من تأزيم وضعهم الاقتصادي أكثر فأكثر ، خاصة في ظل الزيادات المُتتالية التي تعرفها جميع المواد الغذائية دون استثناء.










