مستجدات

الأستاذ لا يجب أن يتعامل مع العملية التعليمية بمنطق الربح والخسارة

طاقم ALLNEWS7 نوفمبر 2022
الأستاذ لا يجب أن يتعامل مع العملية التعليمية بمنطق الربح والخسارة

حسب الرؤية البيداغوجية الهادفة ، تعتبر عملية التدريس عملية مشتركة بين الأستاذ والطلبة لذا يجب إشراك الطلبة و مساعدتهم في مجال اكتساب الطرق التحليلية ، والمهارات الضرورية التي تساعدهم على رؤية الأشياء  بوضوح.

كما يجب تشجيع الطلاب على الإنتاج العلمي المتميز، وجعل عملية التعلم أكثر متعة بربط موضوعات المادة بالحياة العملية والقضايا المحلية و الدولية ، إذ لم يعد المشترك جهويا أو إقليميا بل أصبح عالميا، و إشراك الطلاب في النقاش بهدف تشجيعهم على إبداء وجهة نظرهم في مجمل القضايا المطروحة أمامهم.

من جانب آخر يرى رجال التعليم، أن العملية التعليمية الحديثة تطلب التبادل بين الطرفين الأساسين لهذه العملية أي الأستاذ و المتعلم ،فالطالب يحب أن يمارس العملية التعلمية كممارسة يومية ممتعة ، أي أن يحب العمل الذي يقوم به ، ويعتبره نوع من الترفيه دون الخضوع لضغوط الامتحانات و النتائج ، فالتلميذ المقيد بالامتحانات والمراقبة المستمرة ، تلميذ محدود المدارك فقير في تكوينه المعرفي ، لأن مقصديته لا تتعدى الاستعداد للامتحانات،  بخلاف التلميذ الخلاق المتعدد المعارف تلميذ راكم المعرفة مما يمكنه من الإسهام في بناء المجتمع ، و الأستاذ يجب أن لا يتعامل مع العملية التعليمة بمنطق الربح و الخسارة ، بل على العكس من ذلك يمكن أن يعتبرعمله نوعا من الإبداع الفني ، و يكون ذلك عبر تسويق صورة الأستاذ أمام المتعلمين ، فيمكن آنذاك أن نشبه الأستاذ بالفنان أو النجم في وسط المعجبين أو الطلبة ، فالربح والخسارة رسما للأستاذ صورة المرتزق المتهافت على إنجاز الساعات الإضافية، بخلاف رسالته النبوية الهادفة إلى تكوين الرأسمال البشري الذي هو عماد المستقبل .

من جانب آخر ، العملية التربوية الناجحة تظل جملة من الأدوات التقنية و العلمية ، التي يجب أن تتوفر لدى المؤسسة التربوية خصوصا منها المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة .فالمعرفة أصبحت تنهمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي شلالات،  ينهل منها المتعطش شريطة احترام الضوابط العلمية والتوثيقية.

الاخبار العاجلة