كتبت جريدة “الأهرام ” المصرية في مقال تحت عنوان ” مسيرة إصلاح وتغيير”، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قاد منذ توليه العرش سنة 1999 إصلاحات كبرى أحدثت تحولات عميقة وهيكلية شملت مختلف مناحي الحياة الاقتصادية، والاجتماعية والدينية والحقوقية في المغرب.
وأوضحت الصحيفة المصرية أن هذه الإصلاحات أفضت إلى خطط شاملة ومشاريع كبرى تهدف للتطوير الشامل، مضيفة أن “جميع الإصلاحات السياسية التي باشرها ملك المغرب ترمي إلى دعم المسلسل الديمقراطي وبناء دولة القانون والحداثة وتعزيز حقوق الإنسان”.
وتابعت أنه منذ وصول جلالة الملك للحكم ، “كان جلالته حريصا على جعل مشروع بناء مجتمع ديمقراطي وحداثي أولوية تتصدر اهتماماته، إذ جعل من دعم الممارسة الديمقراطية وإرساء قواعدها ودعم آليات اشتغالها، في إطاردولة الحق والقانون، خيارا استراتيجيا يندرج في إطار مشروع إصلاحي شامل ] يرتكز بالأساس على تحديث المؤسسات والهيئات السياسية ودمقرطتها وإصلاح المشهد السياسي الوطني وتأهيله”.
وأشارت إلى أن المغرب “ابفضل رؤية ملك البلاد، تمكن من أن ينال احترام المجتمع الدولي بفضل سياسته الخارجية المتوازنة ، والمبنية على الدفاع عن القضايا والمصالح الوطنية، وعلى نهج التعاون والتضامن، والمساهمة في حل النزاعات وتحقيق السلم والأمن الدوليين”.
وفيما يخص قضية الوحدة الصحراء المغربية ، تناولت الصحيفة اعترافات مجموعة من الدول بمغربية الصحراء في مقدمتها الاعتراف الأمريكي ، تليه ألمانيا التي بدورها اعترفت بأن الحكم الذاتي مقترح ذو مصداقية، وأيضا إسبانيا التي أيدت المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها مبادرة قوية من شأنها أن تمنح لسكان الصحراء إمكانية تسيير شؤنهم بأنفسهم، ومدهم بالموارد والاختصاصات اللازمة”.
وفي نفس الاتجاه، أبرز المقال أن المغرب استطاع كسب المزيد من الدعم الدولي بحيث باتت قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تتماشى بشكل أكبر مع التوجهات المغربية المطالبة بإيجاد حل سياسي توافقي لهذه القضية المفتعلة .












