قرّرت حكومة الإكوادور إغلاق ممثلية ما يسمى ب”البوليساريو”الانفصالية في العاصمة كيتو، مُطالبة عناصرها بمغادرة البلاد، وذلك بعد القرار الأخير لهذا البلد الأمريكي الجنوبي بسحب الاعتراف بما يسمى بهتانا بالجمهورية الوهمية منهية بذلك وجوداً استمر لأكثر من عقد من الزمن .
و داهمت الشرطة الإكوادورية المبنى الفاخر الذي كان يستخدم كمقر لما يسمى “السفارة الصحراوية”، والذي كانت الجزائر قد اشترته عام 2009، حيث قامت بإزالة العلم واللوحة من واجهة المبنى.
السلطات الإكوادورية لم تمهل ممثلي الجبهة سوى 48 ساعة لمغادرة البلاد، حيث تم ترحيلهم على متن أول رحلة جوية متجهة إلى الجزائر. كما قامت وزارة الخارجية الإكوادورية بحذف ما يسمى “الجمهورية الصحراوية” من قائمة الدول المعتمدة دبلوماسياً في كيتو على موقعها الرسمي.
وأعلنت جمهورية الإكوادور شهر أكتوبر الماضي تعليق اعترافها بجمهورية الوهم التي اعترفت بها في عام 1983. وكانت “غابرييلا سومرفيلد”، وزيرة خارجية الإكوادور، أبلغت، خلال مباحثات هاتفية، نظيرها “ناصر بوريطة”، بهذا القرار وبرسالة الإخطار التي بعثت بها إلى ما يسمى بتمثيلية الانفصاليين في كيتو.
وبهذا القرار الحاسم، تكون الإكوادور قد وضعت حداً نهائياً لعلاقتها الدبلوماسية مع جبهة البوليساريو، في خطوة تعزز الموقف المغربي في قضية الصحراء المغربية.










