كتبت صحيفة (البيان) الإماراتية ، أن العالم يشهد فجوات كبيرة في تلبية الاحتياجات الأساسية لقطاع كبير من سكان المعمور، الذين يعانون من وطأة أزمات عديدة، من كوارث المناخ إلى جائحة كورونا وتداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية ، فضلا عن الصراعات القائمة أساسا منذ سنوات، مشيرة إلى أنه للتصدي لهذا الخلل في التنمية، أسهمت دولة الإمارات منذ تأسيسها بجهود كبيرة في مجال العمل الإنساني لتقليص هذه الفجوة في الاحتياجات الإنسانية حول العالم.
وأضافت الصحيفة تحت عنوان “الإنسانية أولا ” أنه في اليوم العالمي للعمل الإنساني (19 غشت)، جددت دولة الإمارات حرصها على مناصرة المبادئ الإنسانية العالمية التي جاءت من أجل خير البشرية وسعادتها وحقها في الحياة والعيش الكريم، مشيرة إلى أن الإمارات تمضي قدما في توسيع استجابتها تجاه معالجة القضايا الإنسانية، وتعزيز مبادراتها لتقليل حدة الفقر والجوع والمرض والأوبئة وسوء التغذية، ومجابهة التداعيات الناجمة عن التغيرات المناخية، إضافة إلى مبادراتها للحد من وطأة المعاناة في الدول الأقل نموا دون تمييز لجنس أو لون أو عرق.
“الإنسانية أولا”..لتلبية حاجيات الذين يعانون من وطأة الأزمات









