قال السفير الأسترالي بالرباط، مايكل كاتس، إن أستراليا تتوفر على “مؤهلات كبيرة” ما فتئت تغري الطلبة المغاربة، مشيرا إلى أن الطلبة الدوليين الذين اختاروا هذا البلد يستفيدون من فرص وخبرات تعليمية فريدة.
وفي عمود بعنوان “أستراليا: الحزمة المثالية للطلبة المغاربة”، أوضح الدبلوماسي أن توليفة الشعب الأسترالي والموقع والعرض التعليمي تشكل جميعها الحليف المثالي للطلبة المغاربة لاكتشاف مستقبلهم المشرق.
وخلال هذا العمود المخصص للمغاربة الراغبين في بدء أو مواصلة دراستهم باللغة الإنجليزية في الخارج، أكد كاتس أن الطلبة المغاربة سينجذبون بالتأكيد للمدن الأسترالية التي تتمتع بواحدة من أدنى معدلات الجريمة في العالم، مضيفا أن “أستراليا تمنح تجربة غير مألوفة، ولكن أيضا فضاء ترحيبيا ومندمجا ومواتيا يتوفر فيه، كما هو الحال في المغرب، الجو المشمس والشواطئ الجميلة”.
وأشار إلى أن الطلبة الدوليين يختارون أستراليا “لسمعتها كمكان آمن يوفر مستوى جيدا للعيش”، مضيفا أن الشوارع والأماكن العامة في المدن الأسترالية تمنح إحساسا حقيقيا بالأمان والحرية لا يتوفران دائما في أجزاء أخرى من العالم.
وحري بالذكر أنه يعود تاريخ تأسيس جامعة ملبورن إلى عام 1853 كمبنى صغير يُدرس فيه 16 طالباً فقط لتتحوّل اليوم إلى واحدة من أفضل جامعات العالم خلال السنوات الأخيرة. في 2020 احتلّت الجامعة المرتبة الـ 38 عالمياً لتكون بذلك ثاني أفضل جامعة في أستراليا.
يدرس في الجامعة اليوم نحو 48 ألف طالب، 13 ألف منهم هم طلّاب أجانب قادمين من 130 دول حول العالم، ويدعم هذا الجسم الطلّابي الضخم نحو 8 آلاف من الموظفين والأكاديميين وأعضاء الهيئات الطلّابية.
تحتل جامعة ملبورن المرتبة السادسة عالمياً في تخصّص القانون والدراسات القانونية، والمرتبة الحادية عشرة في هندسة التعدين.









