وجهت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب مراسلة رسمية إلى رئيس الحكومة، دعت فيها إلى مراجعة قرار الإبقاء على التوقيت الإضافي (GMT+1) طيلة السنة، المعتمد منذ إصدار المرسوم رقم 2.18.855 بتاريخ 26 أكتوبر 2018، معتبرة أن هذا الإجراء كانت له انعكاسات سلبية على مختلف شرائح المجتمع.
وأوضحت الجامعة أن اعتماد هذا التوقيت أحدث آثارًا اقتصادية واجتماعية وصحية طالت فئات واسعة من المهنيين والأجراء والمواطنين، مشيرة إلى أن المقاهي والمطاعم كانت من أبرز القطاعات المتضررة.
ووفق المراسلة، فقد أدى استمرار العمل بالساعة الإضافية إلى تراجع واضح في نشاط هذه المؤسسات خلال الفترة الصباحية، إذ يغادر الموظفون والطلاب والتلاميذ منازلهم في ساعات مظلمة، ما يقلل من ارتيادهم للمقاهي والمطاعم في تلك الأوقات.
كما سجلت الهيئة المهنية ارتفاعًا في تكاليف استغلال هذه المحلات بسبب الحاجة إلى الإضاءة والتدفئة لفترات أطول خلال الصباح الباكر، مؤكدة أن هذا الأمر أثقل كاهل أرباب المقاهي والمطاعم.
وحذرت الجامعة من المخاطر التي يتعرض لها الأجراء والزبناء عند التنقل في الظلام خلال ساعات الصباح الأولى، خاصة في فصل الشتاء، إلى جانب ما يسببه تغيير الساعة من اضطراب في الساعة البيولوجية للمواطنين، وتأثيرات على التركيز والإنتاجية.
وختمت الجامعة مراسلتها بمناشدة الحكومة العودة إلى التوقيت الأصلي للمملكة (GMT)، معتبرة أن هذا الخيار ينسجم مع الخصوصيات المناخية والاجتماعية للمغرب، ويضمن راحة المواطنين ويحمي مصالح المهنيين في قطاع يُعد من أبرز القطاعات المشغلة وطنياً.









