كشفت عدة مواقع التواصل الاجتماعي المحلية ، أن القضاء الجزائري أصدر حكما جائرا، صباح يوم الأربعاء، في حق المغربي المعتقل لديها والحامل للجنسية الفرنسية، على خلفية “واقعة تجاوز الخطأ للحدود البحرية المغربية ، والتي راح ضحيتها شابين مغربيين بجنسية فرنسية ، بعدما ضلا الطريق وسط البحر في الحدود البحرية المغربية الجزائرية غير المعروفة أصلا ، وأطلق عليهما النار العسكر الجزائر وأرداهما قتيلين واعتقل ثالثهما الذي حكم فيما فر الرابع.
وتبعا لنفس المصادر، فمحكمة مدينة تلمسان الجزائرية أدانت في حكمها الابتدائي إسماعيل صنابي بستة أشهر سجنا نافذا، مع غرامة مالية ثقيلة تقدر بأزيد من 800 ألف درهم.
وكانت عناصر من البحرية الجزائرية قد اعتقلت “صنابي” عقب حادثة إطلاق نار أنهى حياة شخصين آخرين، أحدها لا يزال جثمانه محتجزا لدى سلطات الجارة الشرقية.
الشابان المغربيان اللذان لقيا مصرعهما برصاص البحرية الجزائرية، كانا إلى جانب آخرين في رحلة سياحية على متن “جيت سكي” باتجاه منطقة “رأس الماء” التابعة لإقليم الناظور، لكنهما ظلا الطريق عند عودتهما إلى مدينة السعيدية واقتحما خطأ المياه الجزائرية.
وعلى إثر هذا الحدث الذي استأثر باهتمام المواطنين المغاربة ، أمرت النيابة العامة في وجدة وفق ما نقلته وكالة المغربي العربي للأنباء من مصدر قضائي، بفتح تحقيق بناء على تصريحات أحد الأشخاص الذي أكد أنه كان رفقة أربعة شباب آخرين ضحية حادث مأساوي تعرضوا له داخل البحر المتاخم للجارة الشرقية المسلمة العربية الديمقراطية الشعبية .









