مستجدات

الجزائر تواصل سرقة التراث المغربي الأصيل بطرق احتيالية مشينة و مفضوحة

[TOUTES LES ACTUALITÉS]19 أبريل 2024
الجزائر تواصل سرقة التراث المغربي الأصيل بطرق احتيالية مشينة و مفضوحة

لازال النظام الجزائري متماديا في غيه و يواصل كعادته الدنيئة السطوعلى التراث المغربي، فبعد “القفطان” ” والجلابة و”الكسكس”..و..و، هاهو اليوم يشارك بالزليج المغربي  على أنه جزائري ويرشحه ضمن قائمة التراث اللامادي بمنظمة اليونسكو في محاولة مفضوحة ويائسة لسرقة المنتوج المغربي المعروف عالميا.     

 وفور علمه بالخبر ، عقد مكتب غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس اجتماعا طارئا  يوم الثلاثاء 16 أبريل 2024 بالمقر الجهوي للغرفة بمدينة فاس ، لدراسة موضوع إقدام الجزائر على ترشيح ” الزليج” ضمن لائحة التراث اللامادي بمنظمة اليونسكو. حيث تمخض عن هذا الاجتماع توقيع بيان استنكاري من طرف ممثلي التعاونيات الحرفية والجمعيات والمقاولات  الحرفية للزليج التقليدي،  يشجب الممارسات المشينة التي تنهجها القوة الضاربة ، رغبة منها في الاستحواذ وقرصنة هذا التراث الوطني المغربي ، باعتمادها على معايير ومعطيات مغلوطة ومعاكسة لكل الحقائق الحضارية و التاريخية والتقنية والاقتصادية.

وبحسب البيان ، فإن مكتب غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس ، يعتبر ما تقوم به الجزائر خرقا سافرا للاتفاقيات الدولية للحماية الفكرية، ومحاولة فاشلة لطمس الصناعة التقليدية المغربية، والتآمر عليها، مؤكدة أن حرفة الزليج التقليدي تعتبر من بين أهم الحرف التي يزاولها عشرات الآلاف من الصناع التقليديين المغاربة على الصعيد الوطني عامة وبمدينة فاس خاصة، حيث تشتهر هذه الحرفة  بالزليج التقليدي الفاسي المغربي الأصيل، وتزخرف وتزخر به مختلف القصور والمساجد والبنايات التاريخية والمنازل والسقايات ، حيث يحتل تصدير هذا المنتوج الصدارة.

لذلك يضيف البيان ، فإن مكتب الغرفة  يحتج بشدة على ممارسات الجزائر ، وادعاءاتها الكاذبة والمضللة ، ويطالب بتعبئة كل المؤسسات الحكومية والإعلامية ، وهيئات المجتمع المدني للتصدي لترشيح الجزائر لملف المهارات والمعارف المرتبطة ” بالزليج” لدى اليونسكو ، باعتباره ترشيحا مغلوطا لا يستند على أي أسس تاريخية.

 ويؤكد مكتب الغرفة ، أن المغرب أولى بهذا الترشيح والاعتراف ، لأنه يتوفر على كل المقومات والضمانات التي تؤهله لترشيح هذا العنصر التراثي من أجل التصنيف العالمي، وذلك من أجل استمرارية بلادنا في إنتاج وتسويق والحفاظ على هذا الموروث الضارب في التاريخ وتمرير معارفه للأجيال القادمة.

ويذكر أن لجنة التراث التابعة للإيسيسكو، أعلنت في وقت سابق، عن قبولها لـ 26 ملفا دفعته مصالح مديرية التراث للجنة ، من أجل اعتماد هذه العناصر كتراث مادي واللامادي مغربي خالص، حيث كان من ضمنها  “الزليج التقليدي  المغربي” .

وكانت الجزائر في وقت سابق ، طلبت من شركة أديداس العالمية رسم فسيفساء “الزليج” في تصميم على قمصان المنتخب الجزائري لكرة القدم.  المستوحى من “الزليج المغربي”، الذي يعكس التنوع الحضاري للمملكة في ما يتعلق بالزخرفة المعمارية الفريدة ، التي تختلف عن نظيراتها بدول الجوار.مما دفع  شركة “أديداسإلى سحب المنتوج المزور،  والاعتذار لوزارة الشباب والتواصل والثقافة .وتبقى المملكة المغربية هي الأصل والباقي تقليد أعمى الجارة الشرقية .

الاخبار العاجلة