طالب أولياء أمور الطلبة العائدين من أوكرانيا، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بضرورة مقابلتهم وتقديم تفسير بشأن مصير أبنائهم الدراسي في ظل اقتراب السنة الدراسية من نهايتها.
وكان هؤلاء الطلبة وأولياء أمورهم ، فوجئوا ببلاغ صادر عن وزارة المعنية ، بإطلاق المنصة الإلكترونية، دون تقديم أدنى توضيحات حول هذه المنصة والهدف منها.
وعبر الطلبة عن تخوفهم من تحميل الوثائق بالمنصة، لأن هناك ضبابية ولا يعرفون ما إذا كانت وسيلة لإحصاء الطلبة الذي سيجتازون المباراة، أو إحصاء الطلبة الذين سيتم إدماجهم، أو أن الهدف هو سحب الوثائق الدراسية من الجامعات الأوكرانية“؟.علما أنه سبق لهم أن سجلوا في منصة سابقة .
من جانبه، قال أب طالب إن “أولياء أمور الطلبة سبق أن وجهوا رسالة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مفادها أن الطلبة المعنيين يترددون في تحميل الوثائق الخاصة بهم بهذه المنصة، بانتظار تقديم توضيحات حول توقيت وعملية الإدماج”.
وما زاد من تخوف الطلبة حسب رأيهم، ما إذا كان ملء الاستمارة بالمنصة يعتبر بمثابة موافقة ضمنية على إجراء الامتحانات والقبول بنتائجها، أم هي وسيلة إدارية للإدماج لا علم لهم بها “.
وقالوا كان من الأرجح على الوزير أن يقدم بعض الشروحات لمضمون المنصة الإلكترونية والهدف منها عبر القنوات الرسمية، قبل الإعلان عن وجود منصة أخرى للتسجيل حتى يكونوا على علم ودراية بهذا المستجد الغامض وفق تعبير أحدهم.
واعتبر الطلبة ومعهم أسرهم، أن غموضا يكتنف وضع هذه المنصة رهن إشارة الطلبة. دون أدنى تفسير لذلك ، مما جعل الشكوك تحوم حول ضياع الوقت في غضون اقتراب موعد انتهاء السنة الدراسية . حيث أن الوزارة منذ أواخر شهر فبراير تاريخ العودة ، وهي تتلكأ في إيجاد الحلول المناسبة بإدماجهم في الجامعات المغربية .
إلى ذلك، كانت لجنة خلية إدماج الطلبة راسلت وزير التعليم عدة مرات ، من أجل فتح باب الحوار والاستماع إلى مشاكلهم، والبحث عن حل يرضي الطرفين غير أنهم لم يلقوا الأذن الصاغية.
ويذكر أن الوزارة سبق أن قامت بفتح منصة إلكترونية سابقة لتسجيل الطلبة العائدين من أوكرانيا ، حيث وصل عددهم إلى 4885 طالبا ، من بينهم 3744 ، يتابعون دراستهم في تخصصات الطب والصيدلة وطب الأسنان، و220 طالبا في طور التخصص.ومنذ ذلك الحين وهم ينتظرون عودة “غودو”.









