تستضيف مدينة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، منتصف فبراير المقبل، الدورة الرابعة للبرلمان العربي للطفل، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية تمكين الأطفال في العالم العربي، مع تسليط الضوء على دورهم في مسيرة البناء والتقدم.
وتشمل فعاليات الدورة، التي تنظمها الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل ومقرها في الشارقة، سلسلة من ورش العمل التي تركز على مهارات التفكير النقدي، والتنمية الذاتية، وبناء القدرات، بهدف تعزيز قدرة الأطفال على المشاركة بفاعلية في تنمية مجتمعاتهم. كما ستتضمن الدورة زيارات ميدانية لمعالم الشارقة السياحية، لتعميق ارتباط الأطفال بالتراث الثقافي والمجتمعي العربي.
وفي تصريح نُشر يوم الأربعاء، أكد الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أن هذه الدورة تأتي في إطار التزام البرلمان بتحقيق رؤية مستدامة تضمن مشاركة الأطفال العرب في بناء مستقبل مشرق لهم ولأوطانهم، من خلال تمكينهم من التعبير عن آرائهم وأفكارهم حول القضايا التي تمس حياتهم اليومية وترتبط بحاضرهم ومستقبلهم.
وأشار إلى أن البرلمان العربي للطفل يواصل جهوده لتعزيز التواصل بين الأطفال في مختلف الدول العربية، وتشجيعهم على المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف الأمين العام أن البرلمان العربي للطفل يسعى، من خلال هذه الدورة، إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتبادل الأفكار بين الأطفال العرب، مما يساهم في بناء جيل واعٍ قادر على المساهمة في نهضة مجتمعه. كما أكد أن الفعاليات المصاحبة للدورة ستوفر للأطفال بيئة تفاعلية تعزز من مهاراتهم القيادية وقدرتهم على التفكير النقدي، بما يضمن إعدادهم للمستقبل.
وأشار إلى أن البرلمان يحرص على تقديم برامج نوعية تهدف إلى تمكين الأطفال من ممارسة أدوارهم المجتمعية بوعي ومسؤولية، وذلك عبر مناقشة قضايا تهم الطفولة العربية، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم، مع البحث عن حلول مبتكرة تلبي تطلعاتهم.
وفي الختام، شدد الأمين العام على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز مشاركة الأطفال في العمل البرلماني والتنموي، مؤكداً أن البرلمان العربي للطفل سيظل منصة أساسية لدعم أصوات الأطفال العرب وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل.









